كشف مسلحون قبليون منضوون تحت لواء اللجان الشعبية، في جنوب اليمن امس انهم احبطوا مخططا لتنظيم القاعدة لاغتيال وزير الدفاع اللواء محمد ناصر احمد اثناء زيارته محافظة لحج المجاورة لأبين، التي قتل فيها 18 جنديا في هجوم لـ«القاعدة» على احد المعسكرات اول من امس.

وقالت «اللجان الشعبية»، التي تخوض المواجهات مع «القاعدة» الى جانب القوات الحكومية، في بيان ان افرادها اشتبكوا مع عناصر التنظيم واكتشفوا وجود سيارة مفخّخة كانت معدة لمهاجمة موكب وزير الدفاع اثناء مروره في ضواحي محافظة عدن في الطريق الى محافظة لحج. ووفقاً لبيان اللجان، فإنها ابلغت «بوجود كمين للقاعدة على الطريق، حيث اشتبك افرادها مع مجموعة للتنظيم، قبل ان يكتشفوا ان السيارة التي كانوا يستقلونها مفخخة». وافاد البيان بأنّ تلك الاشتباكات «ادت الى اصابة خمسة من افراد اللجان الشعبية الا ان عناصر القاعدة تمكنوا من الفرار».

هجوم ابين

وفي تداعيات الهجوم الذي وقع في ابين واودى بـ18 جنديا اول من امس، تحدث أركان حرب اللواء 115 مشاة الذي هاجمه «القاعدة » العقيد محمد صالح الحاضري عن تفاصيل العملية. وقال ان «ستة من العناصر الارهابية كانت ترتدي احزمة ناسفة على متن سيارة عسكرية مفخخة هاجمت اللواء فجرا، حيث اقتحمت بوابة المعسكر بعد ان قتلت ضابط امن اللواء واحد افراد حراسة البوابة». وافاد بأنّ «السيارة التي كانت تستقلها تلك العناصر اتجهت الى جهة مباني اللواء وقام اربعة منهم باعتلاء احد ابنية القيادة فيما اتجه الخامس نحو مقر قيادة اللواء وذهب السادس صوب محطة الوقود».

واردف بان «العناصر الارهابية كانت تحمل الى جانب الاحزمة الناسفة قناني معبأة بالبنزين، الامر الذي ادى الى اشتعال النار بشكل كثيف وتفحم المتفجرين بالاضافة الى ستة من افراد اللواء»، مضيفا ان اجمالي عدد القتلى من منتسبي اللواء بلغ 18.