أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني التفجير الذي وقع في حي الاشرفية شرقي العاصمة اللبنانية بيروت وأودى بحياة رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن، حيث أكد أنه استهدف الأمن والاستقرار في لبنان، فيما سبقه إلى ذلك بيان إدانة مماثل صدر عن مجلس الأمن دعا إلى المحافظة على الوحدة الوطنية، وهو الاتجاه الذي ذهب إليه كل من الخارجية الروسية والأميركية والإيرانية، فضلاً عن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
ووصف الزياني حادث التفجير بأنه «عمل إرهابي جبان يتعارض مع كل القيم و المبادئ الإنسانية و الأخلاقية، مبينا في تصريحات انه «استهدف المساس بالأمن والاستقرار في لبنان الشقيق و ترويع الآمنين الأبرياء».
ودعا الأمين العام لمجلس التعاون «كافة القوى الوطنية اللبنانية التحلي بالحكمة والصبر وضبط النفس من أجل تفويت الفرصة على الذين أرادوا بهذا العمل الإجرامي إعادة لبنان الى دائرة العنف والتوتر»، معربا عن «تعازيه الحارة لأسر الضحايا الذين لقوا حتفهم وللشعب اللبناني الشقيق متمنيا للجرحى الشفاء العاجل».
كذلك، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي تفجير الأشرفية. ووصف العربي الحادث بـ«الإرهابي»، معتبرا أن «هناك أيادي شريرة تحاول العبث بالأمن والاستقرار في لبنان وجره نحو منزلقات أمنية وانقسامات سياسية خطيرة في ظل الأوضاع المتفجرة في سوريا وما تشهده المنطقة من توترات».
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى «تضافر الجهود من أجل تجنيب لبنان تلك المخاطر»، مناشدًا «جميع القيادات اللبنانية التحلي بضبط النفس وحماية السلم الأهلي والعمل معًا من أجل الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة».
تنديد أممي
وبالتوازي، ندد مجلس الامن «بشدة بالاعتداء الارهابي». وقدمت الدول الاعضاء في المجلس في بيان «تعازيها الصادقة الى ضحايا هذا العمل الشنيع وكذلك الى الشعب والحكومة اللبنانيين».
وجدد الاعضاء ادانتهم للارهاب «بكل اشكاله» وعزمهم على «التصدي له». وشددوا على «ملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة ومن اعدوا لها ووفروا لها الدعم المالي امام القضاء»، داعين «جميع اللبنانيين الى المحافظة على الوحدة الوطنية ومواصلة الحوار الوطني».
كلينتون تدين
كذلك، قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في بيان ان «الولايات المتحدة تدين باشد العبارات الحادث الارهابي»، معتبرة الحادث «اشارة خطيرة عن وجود من يريد تقويض استقرار لبنان». وذكرت انه «على لبنان ان يغلق هذا الفصل من ماضيه ويضع نهاية لمنح الحصانة للاغتيالات السياسية وكل العنف السياسي الموجه»، داعية «كافة الاحزاب اللبنانية الى ضبط النفس واحترام استقرار وامن لبنان».
روسيا وإيران
وفي إطار الردود أيضاً، أدانت وزارة الخارجية الروسية في بيان «العمل الإرهابي» الذي وقع في بيروت، داعية إلى «معاقبة منفذي هذا العمل ومدبريه».
وأكدت الخارجية الروسية «تضامن موسكو مع لبنان ودعمها لسيادته واستقلاله ووحدة اراضيه والاستقرار المبني على حوار وطني لبناني ومراعاة مصالح كافة القوى السياسية والطوائف». وقالت إن «ما حدث يظهر مرة أخرى ضرورة وقف نشاط القوى الهدامة التي تحاول إغراق الشرق الأوسط في الفوضى وزرع الفتنة بين الجيران في المنطقة وممثلي مختلف الطوائف الذين تعايشوا هناك خلال قرون طويلة».
بدوره، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست في بيان ان ايران «تدين التفجير الارهابي الذي قام به من يريد ان يثير انقسامات بين المجموعات اللبنانية المختلفة»، مستطردا: «لا شك ان العدو الرئيسي للشعب اللبناني والمنطقة كلها هو النظام الصهيوني الذي يستفيد من عدم الاستقرار وزعزعة الأمن في المنطقة».
إدانة تركية
ادانت وزارة الخارجية التركية التفجير الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت.
وشدّدت الوزارة في بيان على ان انقرة «ستواصل الوقوف ضد كل محاولة لاستهداف استقرار لبنان». واضاف البيان ان تركيا «تشارك الشعب اللبناني الآمه».