كشف الناشطون عن مجزرة مروعة وقعت قبل أيام في مدينة دير الزور ضحيتها من الأطفال والنساء، فيما أعلن مصدر في الجيش السوري الحر في حلب عن تحرير حي استراتيجي، في حين ذكرت مصادر متابعة ان مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون للنظام تعرضت لقصف جوي من القوات النظامية بينما يواصل المعارضون هجماتهم على قوافل ومراكز عسكرية لهذه القوات في المنطقة.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان قبل ظهر أمس بأنّ مدينة معرة النعمان وقرية معر شمشة المجاورة، تعرضت لقصف بالطائرات الحربية، مشيراً إلى «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة الذين هاجموا قافلة عسكرية على طريق دمشق حلب الدولي جنوب مدينة معرة النعمان». كما عرض مقاتلو المعارضة بقايا إحدى القنابل العنقودية وكذلك عشرات القنابل الأخرى التي لم ينفجر بعضها والتي ألقيت على المدينة التي تتعرض منذ نحو عشرة أيام لعمليات قصف مكثفة.


دمشق ودرعا
إلى ذلك، ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية إن حي القابون في شمال العاصمة تعرض لقصف بالمدفعية والهاون وسط إطلاق نار كثيف. ووقعت بحسب المرصد، اشتباكات في حي جوبر في شرق مدينة دمشق وعلى طريق المتحلق الجنوبي قرب منطقة الدويلعة رافقها اصوات انفجارات ناتجة عن قصف هذه المناطق.


كما ذكرت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن قوات النظام قصفت بالطائرات وراجمات الصواريخ ريف دمشق الشرقي والأحياء الجنوبية في دمشق ومعظم قرى وبلدات الغوطة، وإنها ألقت قنابل عنقودية على الغوطة الشرقية.


وبدورها ذكرت شبكة شام الإعلامية أن دبابات النظام قصف بلدة محجة بريف درعا وسط اشتباكات بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي على الطريق الدولي السريع بالقرب من جسر محجة. وأضافت أن الطيران الحربي التابع للنظام ألقى صواريخ وبالونات وقنابل حرارية على مدينة معرة النعمان بريف إدلب شمال البلاد.


مجزرة
ومن جهة أخرى، اكتشف نشطاء الثورة السورية في مدينة دير الزور (شرق) مجزرة قالوا إن قوات النظام ارتكبتها قبل نحو ثلاثة أسابيع وراح ضحيتها 84 قتيلا معظمهم من النساء والأطفال في إعدامات ميدانية وبالحرق والذبح.
وبث الناشطون السوريون صورا على الإنترنت تظهر نقل عدد من الجثث إلى إحدى الحدائق العامة لدفنها. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن المجزرة تعود إلى تاريخ 25 سبتمبر الماضي في حييْ: الجورة والقصور.


قتلى من الأطفال
ومن جانبها، أشارت الهيئة العامة للثورة السورية فجر أمس إلى سقوط طفل قتيل جراء قصف قوات النظام على بنش بإدلب، ومقتل امرأتين وطفلة وسقوط جرحى بسبب القصف على الجديدة بحلب، كما تعرضت أحياء مساكن هنانو وصلاح الدين والكلاسة للقصف إضافة لمناطق بريف حلب.


وذكرت الهيئة العامة إن قوات النظام شنت حملة دهم واعتقالات وسط إطلاق نار في منطقة القزاز بالعاصمة دمشق، بالتزامن مع سماع دوي انفجار ضخم في حي القدم فجر أمس. كما تعرضت الأحياء الجنوبية لدمشق لقصف مدفعي.


اشتباكات حلب
كما أفادت مصادر مطلعة من حلب أن الثوار سيطروا على حي سليمان الحلبي، بينما تتواصل اشتباكات عنيفة مع الجيش النظامي في حييْ العرقوب والميدان.


ويحاصر الجيش الحر لليوم الـ 22 على التوالي مقر اللواء الرابع والستين في بلدة الأتارب غرب المدينة. وقال آمر الجيش الحر في البلدة إن مقاتليه سيطروا على جميع المنافذ، وأحكموا غلق الطرق المؤدية للقاعدة العسكرية. كما أفادت الهيئة العامة للثورة بأن كتائب الجيش الحر أعلنت السيطرة على حاجزين عسكريين غربي مدينة القصير بريف حمص بعد اشتباكات لليوم الثاني على التوالي.