توجه نحو نصف مليون ناخب فلسطيني إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الانتخابات البلدية التي تجرى في الضفة دون قطاع غزة، في ظل مقاطعة حركة «حماس»، ووسط اقبال باهت.
ووصفت أوساط فلسطينية الإقبال بأنه ضعيف. وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر عند الظهر إن «نسبة المشاركة هي 10,2في المئة». واشار الى ان النتائج الرسمية ستعلن بعد 48 ساعة لتقديم المجال للطعون، بينما ستصدر النتائج الاولية اليوم (الاحد).
من جانبه، قال الناطق باسم اللجنة فريد طعم الله إنه يحق لـ 505 آلاف ناخب وناخبة الإدلاء بأصواتهم، لانتخاب 93 هيئة محلية موزعة على كافة مناطق الضفة، في انتخابات هي الأولى منذ 2006.. فيما حسم تشكيل 179 هيئة محلية بـ«التزكية» من دون إجراء انتخابات، لترشح قائمة واحدة للانتخابات.
وأضاف طعم الله إن 321 قائمة تتنافس في انتخابات الهيئات المحلية، وتشكل المرأة نسبة 25 في المئة من عدد المرشحين في هذه القوائم. ولفت إلى أن انتخابات الهيئات المحلية ستجرى في 81 هيئة محلية في المرحلة التكميلية يوم 24 نوفمبر المقبل، لعدم ترشح أية قائمة في تلك البلدات والقرى، أو بسبب ترشح قائمة واحدة لم تستوف الشروط المطلوبة. وأشار إلى أن اليوم الأول لعملية الاقتراع للهيئات المحلية جرى يوم الخميس المنصرم بانتخاب 10 آلاف من قوات الأمن الفلسطيني لممثليهم في الهيئات المحلية.
رقابة
وأشار طعم الله إلى إن لجنة الانتخابات المركزية اعتمدت 4683 وكيل هيئة حزبية وقائمة، و1890 مراقبا محليا، و550 صحافيا محليا ودوليا، إضافة إلى 130 مراقبا دوليا، وإنهم سيعملون جميعا على متابعة سير العملية الانتخابية منذ بدء عملية الاقتراع وحتى فرز الأصوات وإعلان النتائج.
يوم ديمقراطي
وتأتي هذه الانتخابات وسط مقاطعة «حماس»، التي اعتبرت أنها تجري من دون توافق أو حتى توفير ضمانات حرية العمل السياسي في الضفة، وأنها تعزز الانقسام الفلسطيني. كما أنها تأتي في ظل خلافات داخل حركة «فتح»، التي فصلت عشرات من اعضائها لترشحهم على قوائم منافسة لقوائمها الرئيسية.
فيما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء الانتخابات بانه «يوم ديمقراطي يسجل للشعب الفلسطيني».
وأعرب الرئيس عباس، لدى إدلائه بصوته في أحد مراكز الاقتراع في رام الله، عن أسفه عدم شمول الانتخابات الضفة وقطاع غزة معاً. وقال: «نأمل أن يتم تنفيذ ما اتفقنا عليه مع حركة حماس، وهو انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني في كل أنحاء الوطن، ونتمنى أن يقبلوا هذا، وأن يسمحوا للجنة الانتخابات أن تذهب إلى غزة للتسجيل والبدء فورا بالانتخابات».



