ما إن انتهى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح من كلمته، حتى بادرت كتلة الأغلبية المبطلة وكتل برلمانية وقوى سياسية وشبابية إلى إعلان مقاطعتها للانتخابات ترشيحاً وتصويتاً.

وحددت مجاميع المعارضة في اجتماعات مكثفة إضافة إلى اعتصامها في قصر العدل حالياً، سواء على صعيد كتلة الأغلبية المبطلة وفرقها المختلفة أو الكتل البرلمانية والقوى السياسية، ثلاث خطوات للتعامل في المرحلة المقبلة، تتمثل في مقاطعة الانتخابات، انتخاباً وترشحاً، ودعم تنظيم مسيرة وطن، واستمرار إقامة التجمعات والاعتصامات والندوات في أماكن مختلفة.

وقال النائب السابق احمد السعدون بعد أن أعلن التوجه بتعديل قانون الدوائر الإنتخابية بالمخالفة لأحكام الدستور وحكم المحكمة الدستورية أؤكد مقاطعتي للانتخابات ترشيحاً وانتخاباً.. في حين اكد النائب السابق مسلم البراك ان كتلة العمل الشعبي بنوابها وقواعدها تعلن مقاطعتها الانتخابات المقبلة ترشيحاً وانتخاباً.

كما أعلن النائب السابق فيصل المسلم ان كتلة التنمية تعلن التزامها بمقاطعة الانتخابات ترشيحا وانتخابا وندعو الشعب الكويتي للمقاطعة.

وأكد النائب السابق د. جمعان الحربش ان نواب أغلبية 2012 يؤكدون التزامهم بمقاطعة الانتخابات ترشيحا وانتخابا ويدعون جميع ابناء الشعب الكويتي للمقاطعة.

وكشف النائب في المجلس المبطل خالد شخير ان كتلة العمل الشعبي التي اجتمعت في ديوانه امس اتفقت على دعم مسيرة وطن، التي ستقام فور تعديل النظام الانتخابي، وأقامت اعتصاماً رمزياً في دواوين النواب السابقين المحتجزين: فلاح الصواغ وخالد الطاحوس وبدر الداهوم، كما دعت إلى استمرار الاعتصام في ساحة العدل.

وأعلن النائب في المجلس المبطل د.عبيد الوسمي عدم القبول بالمراسيم لعدم دستوريتها، مؤكدا رفضه للنظام الانتخابي ومقاطعة الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً.. في وقت دعا النائب السابق محمد الكندري جميع الوزراء إلى تسجيل موقف تاريخي مبدئي بتقديم استقالتهم انحيازاً للدستور وأحكام القضاء وإرادة الشعب، مؤكداً التزامه بمقاطعة الانتخابات ترشحاً وانتخاباً.

حجز واعتصام

بعد قرار النيابة العامة في الكويت حجز النواب السابقين: فلاح الصواغ وبدر الداهوم وخالد الطاحوس بسبب المساس بالذات الأميرية، بالإضافة إلى أربعة أشخاص ممن شاركوا في تجمع ساحة الإرادة الاثنين الماضي حتى الأحد المقبل، لاستكمال التحقيقات معهم، انضمت ساحة قصر العدل في الكويت إلى ساحات ومنابر المعارضة وكتلة الأغلبية النيابية في مجلس الأمة السابق، حيث شهدت حضورا كبيرا من التجمعات السياسية والشبابية.

وأكّد المتجمعون انهم لن يغادروا الساحة لحين خروج آخر معتقل، سواء كان من الشباب أو النواب السابقين، مبينين ان رفع سقف الخطاب نحو أمير الكويت جاء من باب النصح.