ناشد الأسير السابق، الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة امس، منظمة الصليب الأحمر الدولية وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بأن تتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية وأن تتدخل وبشكل ضاغط وقوي لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح لكافة أهالي وأطفال الأسرى بالتوافد على السجون لزيارة أبنائهم ورؤية أحبائهم وآبائهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وانتظام برنامج الزيارات بشكل طبيعي بالنسبة لأهالي أسرى القطاع، ورفع المنع الأمني عن الآلاف من ذوي أسرى الضفة والقدس.

وقال فروانة: يأتي العيد هذا العام وآلاف من ذوي الأسرى وأطفالهم ممنوعين من الزيارات منذ سنوات طويلة ، تحت حجج وذرائع مختلفة ، تارة بحجة «المنع الأمني »، وتارة أخرى بحجة « المنع الجماعي».

 وأضاف: بأنه وفي كثير من الأحيان يتم معاقبة الأسرى بشكل فردي أو جماعي من زيارة ذويهم لفترات مختلفة، بحجة مشاركتهم في إضراب عن الطعام أو تصديهم لعملية اقتحام ليلية لغرفهم، أو بسبب رفضهم للتفتيش العاري أو بحجة تهريب هاتف نقال، أو بحجة العثور على مواد ممنوعة.