حذّرت دراسة نشرت في الولايات المتحدة الأميركية أمس من أنّ مئات آلاف الأشخاص في ولاية جنوب كردفان مهدّدون بالمجاعة، فيما لا تزال الخرطوم تعرقل وصول أي مساعدة دولية. وقال جون برنديرغاست المشارك في تأسيس مؤسسة المساعدة الدولية «ايناف بروجيكت»، إنّه «إذا لم ترد المجموعة الدولية على مؤشرات الإنذار هذه الصادرة من جنوب كردفان، فقد يخلف هذا الوضع عواقب مدمّرة»، مشيراً إلى أنّ «العديد من الأشخاص الذين فروا من النزاع الذي اندلع منذ أكثر من عام مرغمون على العيش في مغاور في الجبال». وقال مدير المشروع جوناثان هيوستون: إنّ القصف شبه اليومي الذي تقوم به حكومة السودان جعل شعبها غير قادر على الزراعة أو جني المحاصيل، مضيفاً: «بالتالي حين يصل موسم الجفاف في غضون اسابيع، ستكون المحاصيل ضعيفة جداً ولن تحسن إلا قليلاً هذا الوضع القريب من المجاعة الذي تشهده المنطقة».
وتعيش 81,5 في المائة من العائلات على وجبة واحدة يومياً، في زيادة كبيرة مقارنة مع السنة الماضية، حيث كانت هذه النسبة 9,5 في المئة فقط. وقبل سنتين لم تكن هناك أية عائلة في المنطقة تواجه هذه الأوضاع.