أوقفت الشرطة الكويتية، أمس، ثلاثة نواب سابقين من المعارضة، بأمر من النيابة العامة التي تحقيق معهم، بسبب تصريحات في تجمع عام، تضمنت ما اعتبر تطاولًا على أمير البلاد، كما أحالت مذكرة بحق أسامة المناور، وكشفت مصادر لـ «البيان» أنه ستتم لاحقاً إحالة مذكرات أخرى بحق أربعة نواب آخرين، وحذرت المعارضة السلطات من النهج الأمني الذي تمارسه، وعقدت كتلة الأغلبية السابقة اجتماعاً قررت فيه تشكيل فريق أزمة من 10 أشخاص.
وصرح النائب السابق مسلم البراك، وهو من أبرز قادة المعارضة، إن "أمن الدولة" قبضت على النائبين السابقين، فلاح الصواغ وبدر الدهوم، بموجب مذكرة إلقاء قبض» من النيابة العامة. وبادر نائب ثالث، هو خالد الطاحوس على تسليم نفسه، بعدما استدعي للتحقيق، بحسب ما أفاد بنفسه عبر «تويتر».
وأفاد ناشطون بأن النيابة العامة بدأت التحقيق مع الثلاثة، وتجمع مؤيدون للمعارضة أمام قصر العدل في العاصمة الكويتية تضامناً معهم.
وكشفت مصادر خاصة لــ «البيان» إحالة جهاز أمن الدولة، أمس، مذكرة بحق النائب السابق أسامة المناور، على خلفية حديثه في ديوان محمد الخليفة، وقالت إن جهاز أمن الدولة سيحيل لاحقاً مذكرات أخرى بحق مسلم البراك وخالد شخير ومبارك الوعلان وجمعان الحربش إلى النيابة العامة، تتضمن تهماً بالمساس بالذات الأميرية. وأصدرت قراراً باستدعاء نجل النائب السابق جمعان الحربش في قضية اقتحام مقر مجلس الأمة (البرلمان). وذكرت صحف كويتية أن السلطات تنوي استدعاء نواب سابقين عديدين، لاستجوابهم في تهم مماثلة.
في غضون ذلك، أعلن أعضاء في كتلة الأغلبية السابقة تضامنهم مع النواب السابقين الذين تم القبض عليهم، أمس، للتحقيق معهم في النيابة العامة، بتهمة المساس بالذات الأميرية، محذرين السلطة من الاعتداء عليهم، مؤكدين رفضهم النهج الأمني الجديد على الكويت.
وحذر النائب السابق وليد الطبطبائي «السلطة وأعوانها من الاعتداء على النواب السابقين المعتقلين، أو من محاولة تدبير عملية اغتيال لبعضهم، إذا تم إيداعهم السجن».
وكان النواب السابقون الثلاثة ألقوا كلمات في تجمع نظمته المعارضة ضد تعديل قانون الدوائر الانتخابية، ما ترى المعارضة أنه إذا تم سيؤدي إلى التلاعب بنتائج الانتخابات، وتوجهت كلماتهم مباشرة إلى أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الصباح، لتحذيره من عواقب أي تعديل في القانون.
وعقدت كتلة الأغلبية السابقة، أمس، اجتماعاً في ديوان النائب السابق، أحمد السعدون، لمناقشة آخر المستجدات، وقرروا تشكيل فريق أزمة من أحمد السعدون، خالد السلطان، فيصل المسلم، عادل الدمخي ومحمد الهطلاني، إضافة إلى خمسة آخرين، يمثلون مؤسسات في المجتمع المدني، ولهم اتصال بالمنظمات الحقوقية والدولية، لوضع الآلية للتعامل مع السيناريو، في حال صدر مرسوم الضرورة، وما يتردد من ملاحقات أمنية للمغردين، ومذكرات الاعتقال التي ستطال نوابا سابقين، وأيضاً القضايا التي ستطرأ على الساحة. تسرُّب غاز يخنق الجو ويثير مخاوف
أعلنت شركة نفط الكويت عن حدوث تسرب نفط وغاز في أحد آبار الروضتين شمالي الكويت، أمس، في أثناء عمليات حفر، من دون حدوث أي إصابات. وذكرت شركة نفط الكويت، في بيان لها، أنها تقوم حالياً بتقييم الوضع والتعامل معه، حسب الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وستعلن لاحقاً عن أي مستجدات متعلقة بالحادث.
وعلى خلفية هذا التسرب، انتشرت في مناطق في البلاد روائح غازات، أدت إلى إثارة مخاوف بين القاطنين من معظم المناطق.
وقال مصدر بيئي إن الغازات التي انتشرت في منطقة الشويخ والمناطق المحيطة بها والجهراء والمنصورية، هي غازات أكاسيد النيتروجين والأبخرة الهيدروكربونية وأول أكسيد الكربون، وليست غاز الكبريت الذي تسرب من حقل الروضتين، وتتمثل خطورتها في حال تعرّض الشخص لها مباشرة وعن قرب، وتسبب آلاماً في الجهاز التنفسي وصداعاً في الرأس،