أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن التوجه نحو الأغلبية السياسية لا يهدف إلى استبعاد أي من المكونات العراقية، بقدر ما يحاول خلق فريق منسجم مع الحكومة، ويضع حدا للركود الذي تعاني منه العملية السياسية.
ونقل بيان للمجلس الأعلى الإسلامي عن رئيسه عمار الحكيم إثر لقائه المالكي قوله إن «اللقاء كان معمقا وناقش الملفات الأساسية على الساحة العراقية والإقليمية، وتم خلاله بحث سبل تدعيم التحالف الوطني وآليات المضي بالمشاريع التي تخدم الوطن والمواطن، مؤكدا أن المجلس الأعلى كان وسيبقى داعما لكل الخطوات الايجابية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن».
من جهته ثمن المالكي مواقف الحكيم والمبادرات التي يطرحها لحل الأزمة السياسية، مشيرا إلى أن «الأغلبية السياسية يمكن أن تحرك المياه الراكدة في العملية السياسية».
ووصف المالكي الشراكة الوطنية بـ «المعطلة للعملية السياسية»، فيما هناك فرصة أخرى يمكن أن تسير بالعملية السياسية، ولا يستبعد فيها أي مكون من المكونات.