صادق المجلس الوطني السوداني (البرلمان) أمس على الاتفاقات الموقعة في سبتمبر مع جنوب السودان في مجالي النفط والأمن، في وقت كشف حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن مخطط يقوده متمردو الحركة الشعبية قطاع الشمال لإحداث توترات أمنية في الخرطوم.

وقال رئيس المجلس الوطني احمد إبراهيم الطاهر للنواب قبيل التصويت: «بعد مناقشات النواب، الشعور العام للمجلـس هو الموافقة على هذه الاتفاقات».

بدوره، قال وزير الخارجية السوداني علي كارتي للنواب: «تلقينا رد فعل إيجابياً من المجتمع الدولي الذي كان يتوقع التوقيع على الاتفاق، وهم يؤمنون بأننا دولة مسؤولة تتطلع إلى مصلحة شعبها».

حضر نحو نصف عدد أعضاء البرلمان البالغ 350 نائبا التصويت، وصوت اثنان منهم فقط ضد الاتفاقات.

على صعيد آخر، كشف حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن مخطط يقوده متمردو الحركة الشعبية قطاع الشمال لإحداث توترات أمنية في الخرطوم.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب بدر الدين أحمد إبراهيم في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية أمس إن اعتماد الحركة لتلك الخطط يأتي في إطار عجزها عن مواصلة الحرب في ولاية (جنوب كردفان).