شدد معارضون سوريون يديرون مناطق اصبح يسيطر عليها الجيش الحر أمس على حماية هذه المناطق من الغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري، وذلك خلال اجتماع في مقر الخارجية في باريس، خصص لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية.

وصرح عثمان بيلاوي رئيس «المجلس الثوري المدني» في مدينة معرة النعمان: «نأمل في فرض مناطق حظر جوي. نطالب بذلك منذ اكثر من عام. يمكننا التصدي لقوات برية لكن لا نملك مضادات للطيران».

ودُعي بيلاوي وممثلون عن لجان محلية مدنية اخرى من حمص وحماه وجبل الزاوية ومحافظة حلب الى وزارة الخارجية الفرنسية للقاء ممثلين (موظفين ودبلوماسيين) من حوالي 20 بلدا، واطلاعهم على الحاجات الإنسانية.

ووصف الوضع «المريع» في مدينته «التي تستهدف بقصف يدمر يوميا اكثر من 30 الى 40 منزلا»، منددا باستخدام النظام السوري مادة «تي ان تي» والقنابل العنقودية، كما قال.

ودان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس «المرحلة الجديدة» في قمع النظام باستخدام طائرات ميغ و«القاء براميل متفجرات، واخيرا قنابل عنقودية». وقال للصحافيين: «لكن في الوقت ذاته هناك الآن أسلحة تجبر الطائرات على التحليق على ارتفاعات كبيرة جدا لذلك فإن الضربات تصبح أقل دقة».

من جهته، اشار عثمان ماكور من المجلس الثوري في أتارب (على بعد 30 كيلومتراً من حلب) الى «الوسائل البدائية التي يملكها الجيش السوري الحر في مواجهة عمليات القصف» التي ينفذها النظام.

وقال ان المناطق المحررة التي تمثل على حد قوله «70 الى 80 في المئة من الأراضي هي مثال جيد لسوريا ديمقراطية محررة».