بحث العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أمس، مع العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي يزور المملكة حالياً، الوضع في سوريا، والعلاقات بين البلدين، فيما ناقش عدد من وزراء البلدين في جدة ملفات اقتصادية مهمة على هامش الزيارة. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز استقبل في قصره بجدة الملك محمد السادس. وأضافت أن الجانبين «بحثا آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين»، كما بحث الجانبان «مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين العربية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في سوريا».
وعلى هامش الزيارة، ناقش وزراء في البلدين ملفات اقتصادية مهمة. ونقلت «واس» عن وزير المال السعودي إبراهيم العساف قوله ان الوزراء ناقشوا «ملفات مهمة، وخصوصا العلاقات الاقتصادية والاستثمارات بين البلدين ودور الصندوق السعودي للتنمية في المغرب في قطاعات الصحة والنقل والري والزراعة». وأضاف العساف: «الاجتماع ناقش بشكل أساسي الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ودعم الاستثمارات بين البلدين لتنمية التجارة عن طريق استثمار القطاع الخاص في الموانئ، وتعزيز خطوط الملاحة بين البلدين والتبادل التجاري». وأردف: «هناك قطاعات مهمة في المغرب في خدمة البيئة الاستثمارية وهي من الأفضل في الدول العربية.
