شن الطيران السوري غارات وصفت بأنها الأعنف على قرى وبلدات في ريف معرة النعمان شمال غربي سوريا، حيث يسيطر الجيش الحر على المدينة، وذلك بعد فشله المتكرر في إيصال الامدادات العسكرية لجنوده المحاصرين داخل معسكر وادي الضيف.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قرى وبلدات حيش ومعرشمشة ومعرشمارين وتلمنس والدير الغربي وبسيدة بريف معرة النعمان تعرضت للقصف من قبل الطائرات الحربية السورية، التي تواجه بنيران مضادات طيران الكتائب الثائرة.
وذكر المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية أن الغارات الجوية «هي الأعنف منذ السيطرة على معرة النعمان» التي مكنت الجيش الحر من الاستحواذ على مدينة تشكل معبرا إلزاميا لإمدادات القوات النظامية المتجهة إلى حلب.
يأتي ذلك بينما تسعى قوات النظام للاحتشاد لاستعادة معرة النعمان، لكنها تواجه، كما يقول المرصد، مشكلة في إيصال الإمدادات الغذائية لعناصرها الموجودين في معسكر وادي الضيف.
انفجارات ضخمة
من ناحية أخرى أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى دوي انفجارات ضخمة نتيجة القصف المدفعي والصاروخي من الطيران الحربي على مدينة المعرة وريفها الشرقي.
وتحدث ناشطون عن اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف، الذي حاول المقاتلون اقتحامه مؤخرا، كما استهدفوا الثلاثاء معسكر الحامدية جنوب معرة النعمان بصواريخ محلية الصنع. وفي ريف إدلب، قتل طفل وطفلة يبلغان من العمر ست سنوات وعشر سنوات، جراء قصف تعرضت له بلدة كفرنبل، بحسب المرصد.
حلب ودير الزور
وفي حلب التي تشهد معارك يومية منذ ثلاثة أشهر، دارت اشتباكات أمس بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين في حيي الحمدانية والميدان. وأفادت شبكة شام بأن حي الميدان وأحياء أخرى في حلب تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي، في وقت واصلت فيه قوات النظام قصف المدينة وريفها. كما اندلعت ليلا اشتباكات لدى تحرك عناصر الجيش الحر للتسلل إلى ساحة سعد الله الجابري بعد الهجوم على فرع المرور في محور الكلاسة باب أنطاكيا في حلب القديمة.
وفي دير الزور بشرق البلاد سقط قتلى وجرحى في قصف من قوات النظام استهدف مبنى شركة الكهرباء في حي الجبيلة.
دمشق وحمص
وتعرض حي جوبر في دمشق لقصف من القوات النظامية، ودارت اشتباكات في عين ترما وزملكا بريف العاصمة. كما تتعرض مدينة الزبداني للقصف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المدينة.
