حذر برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس، من الغلاء الكبير في اسعار المواد الغذائية في سوريا بعد ارتفاعها في بعض المناطق اكثر من الضعف منذ اندلاع الازمة التي دفعت 343 الف شخص الى الفرار باتجاه البلدان المجاورة وحوالي 20 ألفا آخرين الى اوروبا.

وقالت الناطقة باسم البرنامج اليزابيث بيرس خلال مؤتمر صحافي إنها «ترى مع تزايد العنف في بعض المناطق ارتفاعا متواصلا في الاسعار»، مشيرة إلى أن «الاسعار ارتفعت اكثر من الضعف في المناطق التي تدور فيها المعارك»، وفي بعض المناطق ارتفعت الاسعار بنسبة 20 بالمئة.

وتلقى حوالي 1,4 مليون شخص في سوريا مساعدات من برنامج الاغذية العالمي بواسطة الهلال الاحمر السوري منذ التاسع من سبتمبر.

وأضافت بيرس القول: «لم ننجز الدورة الكاملة للتوزيع بسبب صعوبات مرتبطة بالعنف خصوصا في مدينة حلب، وفي بعض الاماكن في المدينة القديمة بحمص، وفي دير الزور، ودرعا وبعض النواحي الريفية في دمشق». كما لفتت الناطقة إلى ان برنامج الاغذية العالمي اطلق أول من امس توزيع مساعدات غذائية انطلاقا من الاراضي التركية لمساعدة حوالي 25 الف لاجئ سوري في المخيمات في مرحلة اولى، عن طريق توزيع بطاقات غذائية الكترونية تتضمن كل منها 25 دولارا (80 ليرة تركية) لكل عائلة لتتمكن من الحصول على الطعام طوال شهر كامل.

ووفق الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين فإن «غالبية الدول الاعضاء تدرس طلبات اللجوء وتمنح حماية للسوريين»، إلا ان بعض البلدان تكتفي بالتسامح مع وجود السوريين اكثر من إعطائهم حماية حقيقية.