يدلي الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك اوباما بصوته مبكراً، وقبل موعد انتخابات الثلاثاء الكبير بـ 12 يوماً، ما يشكل سابقة لرئيس منتهية ولايته في الولايات المتحدة وطريقة للتشجيع على المشاركة شبيهة بما قام به في العام 2008 ومنحه تقدماً.. بالتزامن مع إظهار آخر الاستطلاعات تقدّمه في بعض القضايا رغم تقلص الفارق بينه وبين المرشّح الجمهوري مت رومني في بعض القضايا الهامة مثل الرعاية الصحية ومازال الناخبون يفضلون قضاء مزيد من الوقت معه عن رومني.
وكتب أوباما على حسابه على تويتر، وقبل ساعات من مناظرته الثانية مع رومني في همستيد في ولاية نيويورك: «سأدلي بصوتي بشكل مبكر في 25 أكتوبر الجاري أكتوبر. اذا كانت ولايتكم تنظم تصويتا مبكرا، فافعلوا مثلي»، موقعاً بالحرفين الأولين لاسمه مما يدل على أنه كتب الرسالة بنفسه.
واكدت لجنة الحملة الانتخابية لأوباما في وقت لاحق أنه سيتوجه شخصيا إلى شيكاغو (في ولاية ايلينوي - شمال)، معقله السياسي قبل توليه الرئاسة وحيث مقر الفريق الذي يعمله على الحملة الانتخابية لإعادة انتخابه.
استطلاع: أوباما متقدم
إلى ذلك، وقبل ساعات من المواجهة التلفزيونية الثانية بينه ومنافسه الجمهوري مت رومني الذي نجح في تقليص الفارق بينه وبين الرئيس، أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أنّ أوباما لايزال متقدما في بعض القضايا الهامة مثل: الرعاية الصحية، وأن الناخبين لايزالون يفضلون قضاء مزيد من الوقت معه عن رومني.
وكشف تغير الارقام في استطلاع رويترز- ايبسوس عن نقاط الضعف التي سيواجهها المرشحان في المناظرة الرئاسية الثانية، إذ يتقدم أوباما الان على رومني في استطلاعات الرأي بفارق ثماني نقاط في ما يتعلق بالرعاية الصحية وبفارق تسع نقاط في برنامج مديكير للرعاية الصحية مقابل 12 و14 نقطة على التوالي قبل المناظرة. وفي ما يتعلق بقضية زواج المثليين والتي لم تثر في مناظرة دينفر تقدم أوباما بفارق 19 نقطة بارتفاع نقطتين عن قبل المناظرة.
ونجح أداء رومني أيضا في كولورادو في تضييق الفارق بينه وبين أوباما فيما يتعلق بالشخصية والقبول وهو ما أضعف من مجالات كان أوباما متسيدا فيها من قبل.
وتقلص الفارق بين أوباما ورومني فيما يتعلق بمدى "القبول الرئاسي" الى 22 نقطة في استطلاع الرأي الذي أجري في الاسبوع الذي انتهى يوم 14 اكتوبر مقارنة بـ 28 نقطة قبل المناظرة.
وجاء أكبر تقدم لرومني على أوباما حين سئل المشاركون في الاستطلاع عن المرشح الذي يعتقدون انه "رجل مؤمن" فتفوق رومني، المنتمي للطائفة المورمونية، على أوباما البروتستانتي بنسبة 40 في المئة الى 29 .. في حين قال 31 في المئة انهم لا يعرفون او لم يختاروا ايا منهما. في وقت لايزال رومني يتفوّق على منافسه الديمقراطي بفارق أربع نقاط في 12 ولاية متأرجحة قبل 22 يوماً فقط من الانتخابات الرئاسية.
اعجاب نسوي
بينما كانت النساء نقطة قوة أوباما في الانتخابات، بتن يملن إلى منافسه الجمهوري، بحيث أصبح المرشحان الرئاسيان متعادلين بينهن بنسبة تأييد تقدر بـ48 في المئة لكل منهما.
وأفاد استطلاع للرأي أجراه مركز غالوب الأميركي مع صحيفة "يو.إس.إيه توداي" ان أوباما ورومني باتا متعادلين بين الناخبات بحيث حصل كل منهما على نسبة تأييد تقدر بـ48 في المئة.. أما في أوساط الرجال فيتقدم رومني بفارق 12 نقطة، ونسبة مؤيديه 54 في المئة مقابل 42 لأوباما.



