أعلن الأسير الفلسطيني سامر البرق عودته منذ أول من أمس إلى الإضراب المفتوح عن الطعام داخل معتقلات الاحتلال بسبب المماطلة الإسرائيلية في الإفراج عنه، وتنفيذ الاتفاق بإبعاده إلى مصر.

وحمّل والد الأسير البرق سلطات الاحتلال المسؤولية عن استمرار اعتقال ابنه إداريا، وتجديد الاعتقال له دون أية أسباب قانونية.

وأكد حلمي البرق أن ابنه عاد إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على تهرب إدارة مصلحة السجون من تنفيذ قرار الإفراج عنه مقابل فك الإضراب، مشددًا على أن مطلبه هذه المرة سيكون العودة إلى مسقط رأسه في قلقيلية وليس الإبعاد إلى مصر كما كان مقررًا في الاتفاق الأخير.

ونقل البرق رسالة ابنه من داخل السجن، الذي زاره الخميس الماضي برفقة والدته، موضحًا أن الحالة الصحية له غير مطمئنة وأنه غير قادر على تحمل إضراب جديد.

وبين أنه في حال استمر سامر في الإضراب، فإن حياته ستكون في خطر بسبب المشكلات الصحية التي عانى منها بسبب الإضراب الأخير، خصوصًا أنه استمر لأكثر من مئة يوم.

بدوره، أكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني أن الجانب الإسرائيلي يواصل المماطلة في الإفراج عن الأسير البرق حتى اللحظة.

وأوضح أنه «وحتى اللحظة لا يوجد قرار إسرائيلي واضح للبدء بشكل رسمي بعملية ترحيل الأسير البرق إلى مصر لتلقي العلاج».

وحمّل فارس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تردي وضع الأسير البرق الصحي، مؤكداً أن ممطالة إسرائيل بالإفراج عنه بشكل فوري قد تتسبب في استشهاده.

وكان الأسير البرق أمضى 118 يومًا في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله الإداري المتواصل دون تهمة أو محاكمة، وعلق إضرابه بعد اتفاق مع الاحتلال يقتضي بموجبه ترحيله إلى مصر، ولكن مصلحة السجون لم تلتزم بالاتفاق ما دفعه للعودة إلى خوض الاضراب من جديد.

في موازاة ذلك، شارك مئات الفلسطينيين والأسرى المحررين في اعتصام جماهيري في مدينة غزة، تضامنا مع الأسرى في معتقلات الاحتلال، وخاصة المضربين منهم عن الطعام منذ ما يزيد على ثلاثة شهور.