تظاهر العشرات من الموظفين والعاملين في مجلس الوزراء المصري أمام مكتب رئيس الوزراء المصري د.هشام قنديل ظهر أمس مطالبين بتطهير المجلس من القيادات الفاسدة، على حد قولهم.
ورفع المتظاهرون لافتات بمطالبهم، والتي تمثلت في تحسـين أحوالهم المعيشية وزيادة رواتبهم، وتطهير المجلس من القيادات المحسوبة على نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، مؤكدين أن الثورة لم تصل إلى مجلس الوزراء بعد.