حذرت رئيسة بعثة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور «يوناميد» عائشتو ماندودو أمس من أن ازدياد معدلات العنف في الإقليم الواقع في غرب السودان «ينذر بالخطر».

وقالت ماندودو في افتتاح اجتماع للشركاء الدوليين لتنفيذ اتفاق سلام الدوحة الموقع في 2011 بين الحكومة السودانية وأحد فصائل التمرد: نشاهد ازدياد الحوادث الأمنية في شمال دارفور، بما فيها صدامات مسلحة بين مجموعات مختلفة، وينتج عن ذلك أعداد كبيرة من الضحايا»، محذرة من أن هذا العنف «ينذر بالخطر.

ولم تشر ماندودو إلى أي طرف محدد بالتورط في هذه الأحداث، ولكن «يوناميد» قالت أول من امس إنها سترسل خلال الأيام المقبلة بعثة لمنطقة الهشابة في شمال دارفور لإجراء مزيد من التقييم بعد تقارير تحدثت عن عنف فيها. وبحث الاجتماع في وقف إطلاق النار من خلال السيطرة على أسلحة التحرير والعدالة الثقيلة ودمج قوات التحرير والعدالة في الجيش السوداني.

وقالت ماندودو: لم يحرز أي تقدم في هذا المجال لأن تصنيف قوات التحرير والعدالة لم يتم. وأضافت: هذا دليل على أن مأزق التصنيف يمكنه أن يحد من خلق بيئة آمنة مما يعرقل العودة الطوعية للنازحين واللاجئين، وكذلك يعرقل مشروعات إعادة الإعمار.