كشفت تقارير إعلامية أمس أن البحرية التركية وضعت في حالة تأهب على خلفية منع شحنات السلاح إلى النظام السوري، بالتوازي مع قيام السلطات التركية بتفتيش طائرة أرمينية كانت متجهة من يريفان إلى حلب قبل أن تسمح لها بمواصلة رحلتها، بعيد أيام من مصادرتها شحنة أسلحة من طائرة روسية.

وأوضحت صحيفة «حرييت» التركية أمس أن البحرية التركية «وضعت في حالة تأهب»، مضيفة انه «تم إرسال سفن إضافية إلى قواعد البحرية في كل من: مرسين، اسكندرون، وانطاليا». وظهر في عرض البحر قبالة السواحل اللبنانية اربع بوارج حربية تحمل أسلحة متطورة.

طائرة أرمينية

وبالتوازي، ذكرت وكالة أنباء الاناضول التركية ان السلطات أجبرت طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الأرمينية على الهبوط في مطار أرزروم بهدف تفتيشها. وأعلنت وزارة الخارجية التركية أن الطائرة الأرمينية كانت تقوم برحلة بين أرمينيا ومدينة حلب. ونقلت عن مصادر دبلوماسية أن الطائرة تحمل مساعدات إنسانية إلى سوريا وأجبرت على الهبوط لتفتيشها لدواع أمنية، في وقت طوقت سيارات الإطفاء محيط الطائرة أثناء التفتيش.

وأضافت المصادر أنه سمح للطائرة، بالعبور في المجال الجوي التركي شريطة إجراء التفتيش التقني عليها، فأجبرت بذلك على الهبوط في مطار أرزروم، قبل أن يسمح لها بالإقلاع مجددا عقب انتهاء عملية التفتيش.

نفي أرميني

ولكن مسؤولا في الخطوط الجوية الأرمينية نفى ان تكون الطائرة أرغمت على الهبوط في تركيا، مشيرا الى انها كانت تحمل مواد إنسانية وحطت وفقا لاتفاق مسبق مع السلطات التركية.

ونقل موقع «أرمينيان نيوز» عن مدير شرطة الخطوط الجوية الأرمينية أرسين أفيتسيان قوله إن «الطائرة التي تحمل شحنة مساعدات إنسانية «هبطت في مطار تركي للخضوع إلى فحص روتيني بموجب اتفاق مسبق مع السلطات التركية» التي اشترطت التفتيش للسماح لها بالعبور.