وسط استمرار خطاب التصعيد، أكدت المعارضة الكويتية، التي تمثل كتلة الأغلبية النيابية في برلمان 2012 المبطل، رفضها أي مراسيم ضرورة من شأنها تغيير آلية الانتخابات، داعية أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى عدم الإصغاء إلى من سمتهم «رموز الفساد».. وسط تحذير من نواب موالين من المساس برأس السلطة والتعدي على صلاحياته والانقلاب على الدستور.

وأجمع المتحدثون في ندوة الأغلبية بديوان النائب السابق محمد الخليفة على مهاجمة الحكومة، محذرين من أن الكويت تمر بحقل ألغام. وقال النائب السابق محمد الخليفة إن الخبراء الدستوريين يرفضون خرق قانون الدوائر، والمحكمة الدستورية حصنت القانون، «ونحن لسنا ضد تعديل الدوائر، لكن مع التعديل عبر مجلس الأمة المقبل». وأضاف الخليفة أن رغبة الشعب الكويتي ليست كما يوصلها لسمو الأمير "المطبلون والمتنفذون»، بحسب وصفه.

ومن جهته، قال النائب السابق محمد الهطلاني: «نلجأ إلى الشعب الكويتي ليكون الحكم بيننا وبين السلطة، ونريد أن يسمع ذلك كل من في السلطة ومجلس الوزراء»، مضيفاً أن «القوى المتنفذة تسعى اليوم إلى إيجاد مجلس غير شعبي». وأكد الهطلاني أن «الشعب لن يسكت عن اختطاف بيت الأمة من قبل القوة الفاسدة، وأن هذا المشهد سيسقط، ونحن لا نريد أن ننصت للأقوال التي تدعو إلى التهدئة، لأن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً، وسنواجه كل من يريد إجهاض هذه المحاولات بالتصدي لقوى الفساد».

عبدالصمد يحذّر

في المقابل، قال النائب السابق عدنان عبدالصمد إن ما حدث الأسبوع الماضي من مساس برأس السلطة وتعد على صلاحياته «تجاوز على الدستور، وانقلاب عليه».

وقال عبدالصمد الموالي للحكومة إن «هناك فرقاً بين الخطاب السياسي والغوغائية السياسية التي ينتهجها البعض حالياً». ونصح الشباب بالتمعن ومتابعة «ما يدور في الساحة السياسية من ارتفاع للأصوات النشاز وتجاوز للخطوط الحمر والدستور والقوانين وعدم الاعتراف بها، والذي يكشف زيف وكذب من يدعي حماية الدستور والدفاع عنه يقع اللوم على الأغلبية الحقيقية الصامتة التي تمسك بالعصا من المنتصف وتجبن عن التعبير عن رأيها حول ما يحدث.

 

 

لاتنازل لا تراجع

 

 

 

قال النائب السابق علي الدقباسي: «لن نتنازل أو نتراجع أو نخاف، وسنكون متضامنين مع زملائنا، لأن مطالبنا المحافظة على الدستور، ونحن مستعدون للتصدي لكل مَن يحاول العبث بإرادة الأمة».

وأضاف الدقباسي: «نحن نرفض قرارات الضرورة وكل ما يتعلق بالنظام الانتخابي»، موضحاً أن الأمر «لم يعد خافياً إذ إن الشعب يعيش مسلسلاً مكسيكياً بحلقات طويلة»، وفق تعبيره.