نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه إيهود باراك ما ورد في تقرير لصحيفة «يديعوت أحرونوت» بأنهما وافقا من حيث المبدأ خلال مفاوضات مع سوريا العام 2010 على الانسحاب من مرتفعات الجولان في إطار اتفاق سلام مع دمشق. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» امس عن سياسي تحدث مع نتانياهو عقب نشر «يديعوت أحرونوت» للتقرير القول إن «حكومة حزب الليكود برئاسة نتانياهو ستواصل البناء في الجولان وتعززه».

 وفي مقابلة في برنامج «لقاء مع الصحافة» على القناة الثانية التليفزيونية، أوضح باراك أنه قبل اندلاع الثورة في سوريا، «كانت هناك مبادرة بقيادة الولايات المتحدة لقطع علاقات نظام بشار الأسد مع إيران». وأضاف أنه «في إطار هذه المبادرة، طرحت مجموعة من الاقتراحات للمناقشة فيما يتعلق بما يمكن أن تقدمه إسرائيل لسوريا في مقابل ذلك». وأردف بالقول إنه «نظرا لاعتبار إبعاد سوريا عن المحور الراديكالي لإيران وحزب الله أولوية أمنية، كان من الضروري بحث هذه الاحتمالية»، مستطرداً: «هذا هو كل ما حدث.. لم تحدث مفاوضات حقيقية على الإطلاق».

وأوضح أن واشنطن توسطت بين تل أبيب ودمشق، «ولكن لم تحصل على وعود من أي من الجانبين».