قرر مئات الاسلاميين الليبيين المناصرين لتطبيق الشريعة الاسلامية التحول الى العمل الدعوي غير المسلح في البلاد من اجل المحافظة على «مكتسبات وثوابت الثورة» التي اطاحت حكم العقيد معمر القذافي.

وقرر قرابة ألف اسلامي تجمعوا في مسجد الأنصار وسط المدينة الليلة قبل الماضي ترك خلافاتهم والتكتل لتحقيق عدة اهداف متفق عليها بينهم على رأسها «العمل على تحكيم شرع الله ليكون واقعا معاشا في البلاد».

وقالوا في بيان تأسيس التجمع الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه «قمنا على اختلاف توجهاتنا بالاتحاد والعمل على تحقيق القدر المتفق عليه بيننا»، مؤكدين على «ترك التفرق والتنازع المفضي الى الفشل».

وجاء إعلان تأسيس هذا التجمع بعد انتفاض مئات من سكان بنغازي نهاية الشهر الماضي على الميليشيات المسلحة وتمكنهم من اخراج مجموعات اسلامية عدة من قواعدها بعد معارك اسفرت عن سقوط العديد من القتلى والجرحى. وقال احمد الزليتني الذي كان احد القادة الميدانيين للثورة واختير منسقا عاما للتجمع لفرانس برس ان «الفكرة من التجمع جاءت بعد الحملة التي شنت على الثوار بشكل عام والإسلاميين منهم بشكل خاص».