أعلنت مسؤولة نيابية في البرلمان العراقي أمس أن بغداد تدرس خطة لنقل اللاجئين السوريين إلى مناطق آمنة في بغداد والمحافظات لإسكانهم في أماكن لائقة، في وقت ذكرت جمعية «اليسر» الخيرية الليبية وصول مخيم القاع للنازحين الذي أقيم مؤخراً برعايتها قرب الحدود مع تركيا إلى طاقته الاستيعابية القصوى.

وقالت عضو لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراق النائب شذاء العبيدي إن اللجنة «تحرص على تسهيل إرسال المساعدات للاجئين السوريين داخل الحدود العراقية وللمتواجدين في المنطقة المحرمة بين العراق وسوريا»، مضيفة أن «المساعدات التي تقدم من قبل وزارة الهجرة ومنظمة اليونيسكو والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبعض المنظمات الإنسانية، تتضمن الأطعمة والأدوية للمرضى ومـواد أخـرى».

 وأضافت أن اللجنة «تدرس حاليا توفير بيوت متنقلة للاجئين السوريين بدلا عن المخيمات، كما تنوي اللجنة والوزارة احتضان اللاجئين السوريين في مناطق آمنة، كأن تكون في المحافظات أو بغداد مع توفير شقق ومساكن تليق بهم».

وذكرت العبيدي ان لجنة الهجرة البرلمانية «كانت طالبت بتوفير ألف بيت متنقل للاجئين بدل المخيمات لمواجهة الظروف المناخية استعدادا لفصل الشتاء المقبل».

مخيم «القاع»

إلى ذلك، قال احد مسؤولي جمعية «اليسر» الخيرية الليبية، ويدعى شادي امين في تصريحات صحافية ان «نحو 400 نازح سوري لجأوا إلى المخيم الذي بات مليئا بالكامل»، مضيفا ان هؤلاء الـ400 يشغلون كل الخيم الـ50 التي يتألف منها «على مساحة تقارب الأربعة هكتارات، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود».

ويدير المخيم وجهاء محليون أتوا خصوصا من بلدة اطمة، احدى اهم القواعد الخلفية للثوار في محافظة ادلب. وتمول هذا المخيم الجمعية الخيرية الليبية ومقرها في زليتن والتي سبق ومولت مشاريع عدة في سوريا، شملت خصوصا توزيع مساعدات غذائية بقيمة 225 ألف دولار. وهذا المخيم الأول في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، حيث لا يتلقى آلاف النازحين أي مساعدة من المنظمات الإنسانية الدولية وينجحون في الاستمرار في معظم الحالات بفضل تضامن الأهالي.

 

 

حدود الأردن

 

 

 

قال مسؤولون إن عشرات السوريين أصيبوا أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى الأردن.

وأفاد مصدر أمني أردني أن أكثر من 24 شخصا أصيبوا بعد أن فتحت القوات السورية النار على مجموعة تتكون من نحو 400 لاجئ كانوا يحاولون الفرار إلى الأردن. وأشار إلى أن من بين المصابين، أربعة رجال أصيبوا بحروق وجروح من شظايا جراء هجوم صاروخي على المجموعة، ووصفت حالة أحدهم بأنها «خطيرة».