بحث الرئيس اليمني عبدربّه منصور هادي، أمس، مع مستشار الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر سبل التسوية السياسية في اليمن وفقاً للمبادرة الخليجية الموقعة بين مختلف القوى في اليمن.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بأن هادي وبن عمر بحثا التطورات والمستجدات على صعيد ترجمة التسوية السياسية التاريخية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن رقم 2014 و2051.

وأشارت الوكالة اليمنية إلى أنه جرى «بحث الخطوات والإجراءات نحو تحقيق النجاحات المطلوبة للمرحلة الانتقالية والتركيز على أهمية التعاون والتكاتف من كل القوى من أجل التهيئة الكاملة إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل».

وقالت الوكالة إن المؤتمر المقرر عقده في نوفمبر المقبل سيتم خلاله «حل كافة القضايا والملفات العالقة على أساس أن الحوار سيكون من أجل ترسيخ أمن واستقرار ووحدة اليمن». ونسبت إلى بن عمر قوله إن «الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يتابع شخصياً سير التسوية السياسية ويعتبرها جزءا مهما من مهامها والمجتمع الدولي من اجل إخراج اليمن إلى بر الأمان». يشار إلى أن المبادرة الخليجية التي وقعها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في نوفمبر الماضي تنص على انتقال السلطة من صالح إلى الرئيس الحالي هادي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإدارة مرحلة انتقالية لمدة عامين تنتهي في فبراير 2014 يتم خلالها الحوار من أجل حل المشاكل الرئيسية في اليمن.

وكان الرئيس اليمني دعا كل الأطراف في البلاد إلى المشاركة في الحوار الوطني، على ما نقلت أول من أمس الوكالة، في حين اعلن متمردو الجنوب نيتهم مقاطعة هذه المحادثات