أعلنت عضو اللجنة العامة المشرفة على إضراب الأطباء في مصر د. منى مينا أمس استقالتها من وزارة الصحة المصرية، في إطار حملة استقالات جماعية للأطباء المضربين منذ أسبوعين.
وأوضحت مينا في تصريحات صحافية أن حملة الاستقالات الجماعية للأطباء المضربين تستهدف الضغط على رئاسة الجمهورية والحكومة للاستجابة لمطالب الأطباء، مشيرة إلى أن الحملة تستهدف 15 ألف طبيب يعملون بوزارة الصحة، وأنه «سيتم تقديم الاستقالات إلى الوزارة تمهيداً للتحقيق في أسبابها والتي ذكرها الأطباء في استقالاتهم». وفي المقابل، تواصل أقسام الطوارئ والحالات الحرجة والعناية الفائقة عملها بالمستشفيات التي يُضرب الأطباء فيها عن العمل.
يشار إلى أن آلاف الأطباء العاملين في وزارة الصحة والسكان المصرية بدأوا، اعتباراً من الأول من أكتوبر الجاري إضراباً جزئياً عن العمل استجابة لقرار الجمعية العمومية لنقابة الأطباء المصريين للإضراب في 540 مستشفى حكومي في جميع أنحاء مصر للمطالبة بإقرار قانون الكادر، ورفع ميزانية الصحة إلى 15 في المئة من الموازنة العامة للدولة، ووضع حد أدنى للأجور.