قال موفد الصليب الأحمر الألماني إلى سوريا ولبنان جان مارى فالزون في تصريحات صحافية أمس إن «هناك نقصا كبيرا في الأدوية»، مضيفا أن سوريا «تمكنت من إنتاج معظم حاجتها من الأدوية محليا في مدينة حلب، ومع ذلك فإن شركات الأدوية تضررت للغاية من القتال الدائر، كما أن العقوبات صعبت من عملية إيصال الإمدادات الطبية من الخارج».

 وأضاف فالزون أن «الأطباء يواصلون العمل 24 ساعة ويخاطرون بحياتهم، وهذا ينطبق أيضا على نحو 10 آلاف متطوع من الهلال الأحمر»، مشيرا إلى أن «هناك عشرات القتلى بين المتطوعين، حيث إن القتال لا يتوقف بالنسبة إليهم». وقدم فالزون أمثلة على ذلك بالمستشفيات في محافظات مثل حمص وإدلب وحلب التي تتعرض لهجمات باستمرار. وأردف فالزون ان «مستشفى دار الشفاء الوحيد الذي ما زال يعمل في حلب تعرض إلى القصف عدة مرات منذ أغسطس الماضي لأنه يقع في حي يشهد اشتباكات بين القوات النظامية ومعارضي نظام بشار الأسد في أغلب الأحيان».