استكمالاً لحربهم الشعواء ضد أشجار الزيتون الفلسطينية، أضرم المستوطنون النار فجر أمس في حقول زيتون على أطراف قرية قريوت في ريف نابلس، ثم قاموا في وقت لاحق بإطلاق النار على قاطفي الزيتون في أراضي القرية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس: إن المستوطنين أضرموا النار في أشجار زيتون معمرة، وسكبوا مواد سريعة الاشتعال على أشجار الزيتون وأحرقوها، مشيراً إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين اليومية ضد قاطفي الزيتون في الحقول.
وفي وقت لاحق أمس، قام مستوطنون من البؤرة الاستيطانية شيفوت راحيل، المقامة على أراضي القرية، بمهاجمة المزارعين الفلسطينيين، وأطلقوا عليهم الرصاص الحي، واستولوا على معداتهم المستخدمة في قطف الزيتون بعد طردهم من مزارعهم. وشن المستوطنون خلال الأسبوع المنصرم هجمات متكررة ضد القرى في ريف نابلس الجنوبي تركزت في القرى القريبة من مستوطنة يتسهار.
حرب قذرة
من جانبه، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي: إن «المستوطنين يشنون حرباً قذرة ضد شعبنا، بتواطؤ من حكومة بنيامين نتانياهو التي توفر الحماية لهم».
وأكد البرغوثي أن مسلسل الجرائم التي يشنها المستوطنون ضد المزارعين، وتقطيع أشجار الزيتون، وسرقة الثمار هو «قرصنة وعربدة ولصوصية تتم في وضح النهار من قبل مجموعات استيطانية مارقة».
وأشار البرغوثي إلى أن إضرام المستوطنين النار في حقول زيتون على أطراف قرية قريوت هو جريمة ضمن مسلسل جرائم تنفذها قطعان المستوطنين.
ودعا إلى تصعيد المقاومة الشعبية والتصدي لقطعان المستوطنين وجرائمهم، كما دعا إلى تنظيم أيام عمل تطوعية لمساعدة المزارعين في جني ثمار زيتونهم، خاصة في مناطق الجدار والاستيطان.
اقتحامات
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس قرى غرب جنين وسط إطلاق القنابل الصوتية، كما اندلعت مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال في رمانة.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية رمانة وسط إطلاق القنابل الصوتية تجاه منازل الفلسطينيين، كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي زبوبا والطيبة، وسيّرت آلياتها في أزقة وشوارع القريتين.
