بدأت محكمة جنايات جنوب القاهرة برئاسة المستشار جمال الدين صفوت أمس ثاني جلسات محاكمة 379 متهماً في قضية أحداث المصادمات التي شهدها ميدان التحرير نوفمبر الماضي والمعروفة إعلامياً بــ «أحداث محمد محمود».

في السياق، أكّد المتهمون لدى بدء الاستجواب أنّهم ليسوا بلطجية وإنما قبضت عليهم وزارة الداخلية بلا أي ذنب جنوه، قبل أن تحدث مشادات من قبل أهالي المتهمين بسبب تصوير المتهمين داخل القفص.

وكانت هيئة التحقيق القضائية في أحداث مصادمات شارع محمد محمود، أسندت إلى المتهمين قيامهم بحرق مبنى مأمورية الضرائب العقارية بعابدين وقصر النيل وحرق سيارات شرطة وإحداث إصابات في صفوف 179 من ضباط وأفراد الشرطة بإصابات مختلفة وإتلاف واجهة مبنى الجامعة الأميركية.

وتوصلت التحقيقات في الواقعة الخاصة بحرق مأمورية ضرائب عابدين وقصر النيل إلى أنّ مجموعة من الأشخاص كانوا يحرزون أسلحة نارية وبيضاء ومواد ملتهبة، وتجمهروا بقصد ارتكاب جرائم الحريق العمد ومقاومة السلطات، وليس بغرض التظاهر السلمي.