أبدت الحكومة الكويتية رغبتها باستضافة هيكلية منتدى حوار التعاون الآسيوي الذي ستنطلق قمّته الأولى في العاصمة الكويتية غداً.. بالتزامن مع تأكيد منسق المنتدى نائب وزير الخارجية التايلندي نوبادول جونافيبول ان قمة الحوار الآسيوي المرتقبة ستساعد على بناء مجتمع آسيوي قوي ومتكامل يحقق للشعوب الاسيوية فائدة عملية ملموسة.
وأبدى وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله رغبة بلاده باستضافة هيكلية منتدى حوار التعاون الآسيوي التي سيتم الاتفاق عليها بين الدول الاعضاء في المنتدى. وقال الجارالله، في كلمته خلال افتتاح أعمال الاجتماع التحضيري لكبار المسؤولين في الدول المشاركة بالقمة الاولى للمنتدى، ان دولة الكويت «ترغب بدخول المنتدى الى اطار الاستدامة».
وأضاف ان دعوة الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لعقد أول قمة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي تأتي لتترجم حرص القيادة السياسية العليا في دولة الكويت على زيادة رقعة تواجدها الدبلوماسي ومشاركة الجهود التنموية الآسيوية، مركّزاً على أنّ دولة الكويت تضع التوافق والتعاون الآسيوي وتطوير آليات هذه القمة في مقدمة الأولويات، فضلاً عن سعيها إلى «توحيد علاقاتها مع دول القارة عبر توسيع رقعة تواجدها الدبلوماسي معها».
في السياق، أكد نائب وزير الخارجية التايلندي نوبادول جونافيبول، المنسق العام لمنتدى حوار التعاون الآسيوي، ان قمة الكويت ستعزز التعاون بين الدول الاعضاء في المنتدى وستساعد على بناء مجتمع آسيوي قوي ومتكامل يحقق للشعوب الاسيوية فائدة عملية ملموسة.
وعن أعمال المنتدى أشار جونافيبول الى لقاء ضم وزراء خارجية دول المنتدى على هامش اجتماع الجمعية العمومية للامم المتحدة أخيرا «أظهر للمجتمع الدولي رغبتنا بأن نعمل مع بعضنا بعضاً». وذكر ان تأسيس منتدى الحوار الاسيوي يؤمن الارضية لصناع القرارات في الدول الاسيوية لتبادل وجهات النظر ومناقشة السبل الكفيلة بتحسين التعاون المشترك.
