مع إعلان الجيش الحر عن إسقاط مروحية بين بلدتي معربة وغصم في محافظة درعا جنوبي البلاد أمس، يصل عدد الطائرات التابعة للجيش النظامي التي تم تدميرها وفقاً لمصادر المعارضة إلى 62 مقاتلة ومروحية منذ بدء الثورة في منتصف مارس 2011.
وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قدمت في وقت سابق ملفاً قالت، إنه يحدد عدد الطائرات المقاتلة والمروحيات العائدة للقوات النظامية التي جرى تدميرها منذ بداية المواجهات مع قوات الجيش السوري الحر. وقالت الهيئة، إن الجيش الحر أسقط ودمر 61 طائرة بين مروحية ومقاتلة تابعة للجيش النظامي في سبعة أشهر، مشيرة إلى أن الطائرات المدمرة والتي تم إسقاطها هي 37 مروحية عسكرية و24 طائرة مقاتلة، من نوع «ميغ» و«سوخوي». وبينت الهيئة أن عناصر الجيش الحر نجحوا في إسقاط 40 طائرة في الجو، مقابل تدمير 21 وهي رابضة في مطاراتها. وأوضحت أن أول طائرة أسقطت في محافظة إدلب في مطار أبو الظهور العسكري في السابع من مارس 2012، أما الشهر الذي شهد تدمير أكبر عدد من الطائرات فهو أغسطس الماضي، حين دمرت 30 طائرة، وتلاه سبتمبر بواقع 15 طائرة.
وكانت محافظة إدلب أكثر المحافظات التي شهدت تدمير طائرات أو إسقاطها، إذ سجلت لوحدها أكثر من نصف عدد الطائرات المدمرة وتلك التي أسقطت. ووفقاً للمناطق، تم تدمير وإسقاط 32 طائرة في إدلب، و10 في دير الزور و6 في حلب و5 في ريف دمشق و3 في كل من دمشق وحلب وواحدة في كل من درعا وحمص. وبحسب التقرير فهناك توثيق بالفيديو لسقوط وتدمير 53 طائرة من إجمالي تلك الطائرات.