أكد ولي العهد نائب القائد الأعلى بمملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، «الدور المهم الذي تضطلع به المملكة المتحدة في تعزيز أمن الخليج»، مشيراً إلى أن المنامة «تعتبرها حليفاً استراتيجياً، يتطلع كل منهما نحو الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، واحترام السيادة وتبادل المصالح».

وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن ولي العهد أشار إلى أن اتفاقية التعاون الدفاعي، التي حضر مراسم توقيعها في لندن أول أمس بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، «سوف تسهم في فتح آفاق رحبة للتعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين».

وأضاف أن الاتفاقية التي وقعها عن الجانب البحريني وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وعن الجانب البريطاني وزير الدفاع فيليب هاموند «تمثل انعكاساً رائعاً لما يربط البلدين الصديقين من علاقات تاريخية متميزة».

وتنص الاتفاقية على «تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، والحفاظ على الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والمنطقة، إلى جانب دعم السبل المتوفرة لدى مملكة البحرين لمواجهة أي اعتداء خارجي يمس سيادتها ووحدة أراضيها».

كما تتضمن الاتفاقية «التعاون في العديد من المجالات الدفاعية، بما فيها تبادل المعلومات والتدريب والتعليم والتعاون العلمي والتقني، وتبادل الزيارات، وإجراء التدريبات الثنائية المشتركة».

ومن ناحية أخرى، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن «الخطوات غير المسبوقة التي اتخذتها مملكة البحرين عكست التزام» العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بـ «مسيرة الإصلاحات الشاملة التي دشنها».

وقال، لدى لقائه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: «نحن في مملكة البحرين نؤمن بحاجتنا إلى المضي قدماً في مواجهة التحديات التي قد تعترض مسيرتنا الإصلاحية»، مشدداً في الوقت نفسه على أن التعامل مع كافة التحديات «يجب أن يكون من أجل البحرين، ووفق صياغة بحرينية خالصة، وينفذ بــروح بحرينيــة جامعــة».

ومن جانبه، أشاد هيغ بـ «الخطوات التي اتخذتها البحرين من أجل تنفيذ العديد من التوصيات»، مشيراً إلى أن العلاقات بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «تسير في الاتجاه الذي يتطلع إليه الجميع».