أصيب عدد من الأسرى الفلسطينيين، في سجن شطة الإسرائيلي، امس، فيما تم عزل آخرين اثر اقتحام قوات إسرائيلية للقسم رقم سبعة في السجن. وقدرت مصادر من داخل السجن عدد المصابين والمعزولين بنحو 20 أسيراً.

وقال وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع في تصريح له، إن قوة من وحدات حرس السجون الإسرائيلية الخاصة اقتحمت قسم سبعة في سجن شطة، بينما كان الأسرى في باحة السجن ساعة «الفورة»، وذلك بحجة التفتيش «ما تسبب في وقوع مواجهات بالأيدي وصدامات بين الجنود والأسرى». وأكد أن عدداً من الأسرى أصيبوا برضوض جراء تعرضهم للضرب بالهراوات وأعقاب البنادق، فيما لحقت أضرار بمحتويات ومتعلقات الأسرى داخل القسم المستهدف، وتم عزل ثلاثة أسرى في زنازين انفرادية، وهم باهر عشة، علي صبيح، وفواز بعارة.

وقال قراقع إن إدارة سجن شطة هددت بفرض عقوبات على أسرى قسم سبعة بدعوى إصابة احد الجنود الذين شاركوا بالهجوم على الأسرى.

وأفاد نادي الأسير من جهته في بيان أن إدارة سجن شطه اقتحمت السجن بقوة معززة ومدججة يبلغ تعدادها 70 شرطياً، وأوضح أن الإدارة قامت بالاقتحام بقصد إجراء تفتيش لإحدى الغرف أثناء تواجد الأسرى في وقت «الفورة»، الأمر الذي سبب مواجهة مباشر بين القوة وبين الأسرى.

وفي هذا الإطار استنكر نادي الأسير ما قامت به إدارة السجن بحق الأسرى، مؤكداً أن الهجمة «بحق أسرانا تزداد في ظل صمت من قبل المجتمع الدولي والعالم».