اتهم رئيس القائمة العراقية أياد علاوي، إيران بـ «التصدي لاتفاق أربيل والوقوف بالضد منه». وقال علاوي في تصريح صحفي: إن «تصريحات المالكي حول عدم جدوى الشراكة الوطنية، تعبر عن مكنونات ما يفكر به، فبالتأكيد كانت لنا تجربة كبيرة في مسألة ما سمي بالشراكة، التي تنصل منها والتف حولها وتجاوزها وأحبطها، حتى على صعيد التحالف الوطني». وأشار إلى أن اتفاقية أربيل وُئدت، وكانت لتمرير قضية توافقت عليها بعض القوى السياسية لكي تكون هناك اتفاقية أربيل، لكن إيران تصدت لها بقوة ووقفت بالضد منها، حتى على مستوى الشراكة الوطنية، وليس فقط على مستوى توزيع المناصب السيادية في البلاد، وكذلك رفض ائتلاف دولة القانون تحديداً، والمالكي بالأخص، أي تفاهم سياسي مع الأطراف الأخرى، في ظل الاستحواذ على كل وسائل السلطة.

بارازاني يبحث مع طالباني الأزمة السياسية

التقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارازاني أمس، الرئيس العراقي جلال طالباني في مدينة أربيل وبحث معه الأوضاع السياسية والأزمة الراهنة التي تعصف بالبلاد.

وذكر الموقع الإلكتروني لـ الاتحاد الوطني الكردستاني أن بارازاني زار طالباني وبحث معه الأزمة السياسية دون إيضاح مزيد من التفاصيل عما دار أثناء اللقاء.

ووصل طالباني إلى أربيل مساء أول من امس، قادما من بغداد، لإجراء مباحثات مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارازاني تتناول الأوضاع السياسية.

من جهته قال الناطق باسم ائتلاف الكتل الكردستانية مؤيد الطيب إن طالباني اتصل بجميع الكتل لأجل حل الأزمة الراهنة وتوجه إلى كردستان لاستكمال جهوده الرامية لإنهائها. وأضاف إن طالباني أوضح خلال حديثه مع عدد من أعضاء التحالف الكردستاني أثناء زيارتهم له، بأنه متفائل نوعا ما، من وجود إمكانية للتوصل إلى حلول للازمة. بغداد البيان

الحكيم: لن نشارك في حكومة الأغلبية

أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، عمار الحكيم، على ضرورة إعطاء فرصة لفريق آخر، في حال الفشل بإدارة دفة البلاد.

وقال الحكيم في كلمة ألقاها خلال الملتقى الثقافي الأسبوعي للمجلس، إن «هذه الأزمة ضيعت العثور عن المسؤول الفاسد والفاشل، الذي كان السبب بالتلكؤ الذي يحصل في كل مفصل من مفاصل الدولة، كذلك ضيعت على الشعب العراقي آماله وطموحاته وسط هذه الحرب الطاحنة غير المعلنة بين القوى السياسية».

وتابع «لكي نضع الأمور في نصابها ونقطع الطريق أمام التطاولات التي تصدر من هنا وهناك، فإننا نعلن بوضوح بان المجلس الأعلى، وتيار شهيد المحراب، لن يشارك بهذه الدورة في حكومة الأغلبية، لكننا سندعمها بقوة». بغداد - البيان