شنت طائرات الاحتلال فجر أمس غارة على شمال قطاع غزة، في مواصلة منها لقصف مناطق متفرقة للقطاع منذ عدة أيام.. فيما اقتحمت قوات إسرائيلية قرية العقبة في الضفة، وفتحت نيران أسلحتها صوب منازل الفلسطينيين.

وقال مصدر فلسطيني إن الغارة استهدفت محيط موقع تابع لكتائب عزالدين القسام، الجناح المسلح لحركة «حماس»، شمال غرب غزة، من دون تسجيل وقوع إصابات، أو أضرار.

وزعم ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت «مركزاً للنشاط الإرهابي» شمال قطاع غزة. وأنها جاءت «رداً على استمرار سقوط القذائف الصاروخية على جنوب إسرائيل».

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الليلة قبل الماضية عن سقوط صاروخين على أشكول، ونتيفوت بجنوب إسرائيل، من دون تسجيل إصابات، أو خسائر مادية.

من جهة ثانية، اقتحمت قوات إسرائيلية فجر أمس قرية العقبة شرق محافظة طوباس شمالي الضفة، وأطلقت النار صوب منازل الفلسطينيين.

ونقلت وكالة الأنباء، والمعلومات الفلسطينية الرسمية «وفا» عن رئيس المجلس القروي في العقبة سامي صادق قوله إن قوة من ثلاث سيارات عسكرية إسرائيلية اقتحمت القرية، وإن أفرادها أطلقوا النار صوب منازل المواطنين الفلسطينيين.

وأضاف صادق إن «جنود الاحتلال طرقوا أبواب المنازل بصورة هستيرية قبل الانسحاب».

إلى ذلك، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال اختطفت منذ بداية العام الجاري 7 فلسطينيين سواء من المرضى أو مرافقيهم الذين اضطروا إلى المرور عبر حاجز بيت حانون للوصول إلى المستشفيات في أراضى 48 أو القدس للعلاج أو لكسب الرزق.

وقود

كشف رئيس جمعية شركات الوقود في قطاع غزة محمود الشوا عن اتفاق مصري إسرائيلي "على بدء توريد شاحنة الوقود القطرية إلى قطاع غزة المحاصر منتصف الأسبوع المقبل على أبعد تقدير. وأكد الشوا أمس أن الاتفاق جرى بين مصر وإسرائيل على بدء استئناف ضخ الوقود القطري، بواقع 450 الى 500 ألف لتر من السولار الخاص لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بشكل يومي". وأوضح أن عملية ضخ الوقود ستسير بحسب الاتفاق الذي جرى بين الجانبين، متوقعاً استقبال معبر كرم أبو سالم التجاري يومي الاثنين أو الثلاثاء المقبلين أول شاحنة من الشحنة القطرية المخصصة لمحطة توليد الكهرباء.