في زيارتين لم يعلن عنهما مسبقاً، اجتمع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في الدوحة، أمس، بوزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، كما عقد لقاءً منفصلاً مع رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان، في زيارته الخارجية الأولى منذ تعيينه، حيث تصدر الملف السوري جدول المحادثات التي تناولت أيضاً مستجدات المنطقة والعلاقات الثنائية مع الرياض وطهران.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استقبل بقصر الوجبة، صباح أمس، وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق. وأفادت بأنه تم خلال المقابلة «استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها». واستطردت: «كما تم بحث تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية».
لقاء سعودي
وبالتوازي، وفي لقاء منفصل، قالت وكالة الأنباء القطرية: إن أمير قطر استقبل رئيس الاستخبارات السعودية في مكتبه بالديوان الأميري، ظهراً، حيث «جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة وقطر والسبل الكفيلة بدعمها وتقويتها في المجالات كافة، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك». وأشارت في بيانها المقتضب إلى أن الأمير بندر ووفده المرافق تناولوا طعام الغداء على مائدة ولي العهد الشيخ تميم، دون تفاصيل أوسع عن سبب هذه الزيارة المفاجئة أو طبيعة الملفات التي تم بحثها بين الجانبين، رغم أن مصادر أفادت بأن الملف السوري ومستجدات المنطقة هيمنت على الزيارة.
لقاء منفصل
كذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، صالحي والوفد المرافق له. وتم خلال المقابلة «بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الأوضاع في سوريا»، بحسب «قنا». يشار إلى أنها المرة الأولى التي يزور فيها الأمير بندر دولة منذ تعيينه، فيما برزت الأهمية الخاصة لها من خلال توازيها مع زيارة رئيس الدبلوماسية الإيرانية الذي لا تخفي بلاده دعمها لنظام دمشق واختلافها مع دول الخليج العربي في ملفات عدة في المنطقة.
