وصل السفير الأميركي الجديد روبرت ستيفن بيكروفت إلى بغداد امس، حيث أدى اليمين كسفير للولايات المتحدة.

وأوضح بيان للسفارة الأميركية أن بيكروفت وصل إلى بغداد، حيث أدى اليمين كسفير للولايات المتحدة لدى جمهورية العراق، في حفل أقيم بهذه المناسبة في السفارة.

وأضاف البيان أن بيكروفت «سيقدم أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية والرئيس جلال طالباني في اقرب فرصة».

وكان البيت الأبيض اعلن في العاشر من سبتمبر الماضي تعيين بيكروفت في منصب أول سفير للولايات المتحدة في العراق منذ انسحاب آخر الجنود الأميركيين في ديسمبر الماضي.

وسبق أن عمل في العراق في منصب القائم بالأعمال، بعدما كان المسؤول الثاني في السفارة منذ 2011.

وهو خريج جامعة بريغام يونغ المورمونية وبيركلي، وعمل سفيرا في الأردن من 2008 الى 2011 بعد عمله في السفارتين الأميركيتين في السعودية وسوريا. إلى ذلك كشف محامو 12 من جنود الحرس الوطني في ولاية أوريغون يقاضون شركة «كيه بي آر» ان موكليهم تعرضوا لمواد كيماوية سامة خلال وجودهم بالعراق، مما أصابهم بأمراض خطيرة. وأفاد المحامون أن الجنود يتهمون الشركة بـ«الإهمال والخداع لعلمها بالمخاطر التي انطوى عليها العمل هناك». وقالوا إنهم تعرضوا للمواد السامة أثناء وجودهم بالعراق العام 2003 عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، وذلك حين كلفوا بحماية عاملين مدنيين كانوا يصلحون منشأة لمعالجة المياه يستخدمها القطاع النفطي، وذلك بعد تلوثها بمادة ثاني كرومات الصوديوم.

قائم بالأعمال في ليبيا

عينت الولايات المتحدة أمس قائماً بالأعمال في ليبيا، بعد مقتل سفيرها كريس ستيفنس في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر الماضي. وقالت الناطق باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان إن تعيين الدبلوماسي الذي كان في التقاعد لورانس بوب، والذي وصل بالفعل إلى طرابلس، «يعكس مدى التزام الولايات المتحدة في العلاقة بين بلدينا وحيال الشعب الليبي، في الوقت يتقدم فيه في عمليته الانتقالية نحو نظام ديمقراطي».

وبوب الذي هو برتبة وزير مستشار كان عمل في السلك الدبلوماسي الأميركي من 1969 وحتى تقاعده في اكتوبر