شدد التحالف الكردستاني على ضرورة تسليح الجيش العراقي بكافة المعدات العسكرية «التي تؤهله لحماية وصيانة أمن البلاد»، مؤكدا في الوقت نفسه بان «لا يستخدم هذاالجيش لممارسة العدوان على أي دولة أو طرف خارجي أو يستخدم في الخلافات السياسية الداخلية أو يكون كأداة قمع كما كان إبان النظام السابق».
وقال الناطق باسم التحالف مؤيد الطيب في تصريح صحافي أمس إن «الاتهامات الموجهة اليوم بحق الأكراد بأنهم ضد تسليح وبناء جيش عراقي قوي، غير صحيحة، وموقفنا من التسليح عكس ما يقال، فنحن عراقيون يهمنا أن يكون لنا جيش قوي يستطيع ان يحمي البلاد، ولكن ينبغي ان يكون الجيش مثل ما أكد الدستور لكل العراقيين ولا يستخدم في ممارسة عدوان على اي دولة أو طرف خارجي، لا ان يستخدم في الخلافات السياسية». وأوضح أن «مخاوف الأكراد ليس من تسليح الجيش العراقي، ولا من أن يكون للعراق جيش قوي، ولكن هي مخاوف بقية القوى الديمقراطية العراقية».
البصرة: كاميرات المراقبة الأميركية احتلال جديد
وصف رئيس كتلة الأحرار النيابية في البصرة مازن المازني إحالة تنفيذ مشروع نصب كاميرات المراقبة في أحياء وشوارع مدينة البصرة من قبل الحكومة المحلية إلى شركة أميركية بـ«الاحتلال الجديد». وقال في تصريح صحافي أمس: «علينا أن لا نحسن الظن بالمشاريع الأميركية، لأنها تعمل على زعزعة الأمن في بلدان العالم، وليس العراق فحسب، وهذا ما لمسناه خلال فترة احتلالهم». وتابع: «ما يثير استغرابنا هو إعطاء مشروع يتعلق بأمن المواطن إلى جهة تعمل على عكس ذلك». بغداد البيان
دعوة نيابية إلى إلغاء هيئة الاستثمار
دعا عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية قصي جمعة العبادي إلى «إلغاء هيئة الاستثمار الوطنية وإعادة آليات الاستثمار إلى الوزارات المختصة بسبب فشلها في إنجاح العملية الاستثمارية».
وقال في تصريح صحافي أمس إن «تأسيس هيئة الاستثمار كان هدفه تطوير عملية الاستثمار في العراق، لكن وجودها لم يثمر عن شيء، إذ لم يتم جذب أية استثمارات حقيقية»، مضيفا ان «العمل الاستثماري بحاجة إلى التوجه نحو استثمار القطاع الخاص وإدخال الشركات الأجنبية، بالإضافة إلى الشراكة بين الشركات العراقية والأجنبية في المشاريع». وتابع أن هيئة الاستثمار الوطنية «فشلت في إنجاح العملية الاستثمارية، ولم تقم بأي مشروع حقيقي، وأصبح موظفوها يتقاضون الرواتب فقط». بغداد- البيان