أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لوكالة «فرانس برس» أن الولايات المتحدة نشرت نحو 150 عسكريا في الأردن لمساعدة المملكة على مواجهة تدفق اللاجئين السوريين والتحضير لسيناريوهات تشمل فقدان السيطرة على الأسلحة الكيميائية، فيما نفت عمّان صحة هذه التقارير.

وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم كشف هويته ان هذه القوة تنتشر في مركز للتدريب تابع للجيش الأردني على بعد نحو 50 كيلومترا عن الحدود السورية. ويؤكد المسؤول الأميركي بذلك نبأ نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أمس.

وقالت الصحيفة ان القوة تضم مخططين واختصاصيين بقيادة ضابط أميركي كبير.

وتقول الولايات المتحدة إنها تقدم مساعدة بتجهيزات غير قتالية للمعارضة السورية، لكنها امتنعت حتى الآن عن تزويدها بالأسلحة خشية ان تنتهي بين ايدي مجموعات إسلامية متشددة تشارك في النزاع. لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر من تدخل أوسع نطاقا إذا استخدمت سوريا أسلحتها الكيميائية.

وقالت الصحيفة ان المسؤولين الأميركيين والأردنيين بحثوا إقامة منطقة إنسانية عازلة على الجانب السوري من الحدود تتولى القوات الأردنية مراقبتها بدعم أميركي، لكنهم عدلوا عن هذه الفكرة حاليا.

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة نفيه «ما ذكرته وتناقلته بعض وسائل الإعلام عن وجود قوات أميركية في الأردن». وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية قادرة ولديها الإمكانات كافة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية مهما كان نوعها. وأوضح المصدر ان «وجود أية قوات صديقة أو شقيقة في الأردن هو لغايات تنفيذ تمارين مشتركة تنفذها القوات المسلحة».