يواصل المستوطنون حربهم على أشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ اقتلعوا الليلة قبل الماضية أكثر من 300 شجرة زيتون معمرة من أراضي قرية المغير شرق محافظة رام الله، حيث طالت اعتداءات المستوطنين نحو تسعة آلاف شجرة زيتون منذ بداية العام.
وقال رئيس مجلس قروي المغير فرج النعسان إن اعتداء مستوطني مستوطنة عادي عاد جاء بالرغم من التنسيق مع سلطات الاحتلال لجني ثمار الزيتون من الأراضي الواقعة بين المستوطنات المقامة على أراضي بلدتي المغير وترمسعيا، والمفترض البدء بتطبيقه في الخامس عشر من الشهر الجاري.
وأوضح النعسان أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، حيث تعرضت بلدتا المغير وترمسعيا قبل ذلك لعشرات الاعتداءات من قبل المستوطنين، وقدم مواطنو البلدتيين أكثر من 200 شكوى إلى الشرطة الإسرائيلية ولم يتم التحقيق في أي منها.
ولفت النعسان إلى أن المستوطنين أحرقوا العام الماضي أشجارا في المنطقة نفسها تابعة لبلدة ترمسعيا، وقبلها بعام أحرقوا جرارات زراعية في قرية المغير.
اقتحام
في موازاة ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين من مستوطنة ترسلة جنوبي جنين، رغم صدور وتنفيذ قرار إسرائيلي بإخلائها.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن 14 مركبة للمستوطنين اقتحمت المستوطنة تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال، وسيّروا آلياتهم على طول شارع جنين نابلس وسط توجيه الشتائم والكلمات النابية للمواطنين الفلسطينيين.
كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال أمس قرية ارطاس جنوب مدينة بيت لحم، وشنت حملة تفتيش في مقبرة الشهداء.
وأفاد شهود عيان بأن «4 جيبات عسكرية وناقلة للجنود اقتحمت القرية، وانتشر الجنود في مقبرة الشهداء، وأجروا بداخلها عمليات تفتيش، ثم انتقلوا إلى وسط القرية، وهناك رشقهم طلبة المدارس بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات».
اعتقال قاضي القضاة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، قاضي قضاة فلسطين خطيب الحرم الإبراهيمي الشريف تيسير رجب التميمي.
ويأتي اعتقال التميمي، الذي شغل منصب رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي سابقاً، بعد رفضه إقدام سلطات الاحتلال صباح أمس على تعبيد ملعب المدرسة الإبراهيمية بجوار الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، والتي تعود ملكيتها إلى والده.