قال مسؤول بحركة النهضة الإسلامية، التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس، أمس، إنه من المتوقع إجراء تعديل وزاري جزئي في الأيام القليلة القادمة، فيما أعلن عدد من نوّاب التكتّل من أجل العمل والحريّات في المجلس الوطني التأسيسي، الشريك في الائتلاف الحاكم، صباح أمس، عن استقالتهم من الحزب، وسط دعوات من المعارضة اليسارية إلى إسقاط حكم النهضة.

وقال عامر العريض رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه سيتم إجراء تعديل جزئي في الحكومة المؤقتة الحالية، من بينها سد الشاغر المستمر في حقيبة وزارة المالية منذ استقالة حسين الديماسي في 27 يونيو، وهو من حزب التكتل، الشريك في الحكم.

ولم يكشف العريض عن اسم الوزير المقترح لحقيبة المالية، لكنه أشار إلى أن الائتلاف الحالي يدرس مقترحاً بديلاً من جانب حزب التكتل لسد الشغور بعد انسحاب ممثله.

من جانب آخر، أعلن عدد من نوّاب كتلة التكتّل من أجل العمل والحريّات في المجلس الوطني التأسيسي، صباح أمس، عن استقالتهم من حزب التكتل. وقال النائب سليم عبد السلام إن قرار الاستقالة تمّ اتخاذه على إثر القرار النهائي لإدارة المجلس الوطني للتكتل، للبقاء بصفة نهائية صلب الترويكا، وأضاف «نحن غير موافقين لأن القرار يستوجب النقاش».

من جهتها، قالت النائبة المستقيلة فاطمة الغربي إن حزب التكتل بات جزءاً من مشروع حركة النهضة الإسلامية.

وكان عقد حزب التكتل الديمقراطي للعمل والحريات قد انفرط، بعد أن فقد أغلب نوابه في المجلس الوطني التأسيسي، والمئات من كوادره العاملة في تونس وفي مكاتبه في الخارج.

إلى ذلك، قال شكري بلعيد أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين، والقيادي في الجبهة الشعبية إنّ «إسقاط النظام اليوم هو مطلب شعبي، ومطلب كل القوى المناهضة للديكتاتورية»، مضيفاً القول: «ليس لدينا إلى حدّ الآن نظام سياسي، ولم نغيّر الحكم بما أن المفاصل الأساسية للنظام البائد ما زالت قائمة، والدليل على ذلك استعمال نفس الأساليب والأدوات والمنظومة القانونية لديكتاتورية الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي». وأشار شكري بلعيد إلى أنّ حكومة الترويكا التي تقودها حركة النهضة الإسلامية هي المسؤولة عن الأزمة الحالية بالبلاد.

وفاة مضرب عن الطعام

توفي في مدينة قفصة أحد المعتصمين المشاركين في إضراب جوع بمقر الاتحاد الجهوي للشغل، بعد 25 يوماً من المعاناة، في ظل صمت الحكومة،

وقالت مصادر إعلامية إن المتوفى شارك في الاعتصام للمطالبة بإرجاعه إلى العمل بالمجمع الكيميائي بقفصة، بعد طرده ومجموعة من العمال طرداً تعسفياً منذ فترة طويلة.