كشف المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أن الحكومة كلفت مجموعة من الخبراء الأردنيين بالبحث عن مكان آخر لإنشاء مخيم جديد للاجئين السوريين، وأنها عاينت خلال الفترة الماضية العديد من المواقع، في حين أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أعداد النازحين السوريين في لبنان تتزايد بشكل ملحوظ إذ بلغ عددهم اكثر من 85 ألف نازح.

ونقلت تقارير إعلامية أردنية امس عن الحمود القول إنه سيتم إطلاع الجهات المعنية والخبراء الأجانب والسفراء على تلك المناطق، وأن اللجنة راعت في اختيارها للمكان أن يكون ضمن المواصفات التي تطلبها المفوضية السامية للاجئين والأمم المتحدة من حيث توفر البنى التحتية من كهرباء وماء وقريبة من المستشفيات.

ولفت الحمود إلى أن رئيس الوزراء الأردني د. فايز الطراونة أكّد، في اجتماع اللجنة العليا للقائمين على مخيم الزعتري على ضرورة البحث عن مخيم إضافي قبل وصول أعداد اللاجئين السوريين في المخيم إلى 80 ألفا ، علما أن عددهم في المخيم 35 ألفا.

وأوضح الحمود أن البحث عن موقع آخر يتزامن مع النهوض بالخدمات المقدمة في مخيم الزعتري.

من جهة اخرى، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين امس أن أعداد النازحين السوريين في لبنان تتزايد بشكل ملحوظ إذ بلغ عددهم اكثر من 85 ألف نازح، وللفتت إلى أنّ عملية التسجيل الرسمية ستبدأ في الـ22 من الشهر الجاري.

وذكر تقرير صادر عن المكتب الإعلامي للمفوضية أن هؤلاء النازحين يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والشركاء من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وأشار إلى انه خلال الأسبوع الماضي عبر نحو ألف شخص إلى منطقة وادي خالد في شمال لبنان من دمشق وحمص وحلب لافتا إلى أن المفوضية تستمر في إدارة مراكز تسجيل ثابتة في بيروت وطرابلس والبقاع.

وأضاف التقرير أن المفوضية ستبدأ عملية التسجيل الرسمية في 22 من أكتوبر في مقر جمعية «كاريتاس» في الغازية في جوار مدينة صيدا الساحلية متوقعا أن يكون عدد النازحين الحاليين في الجنوب حوالي 10 الاف نازح.

 

 

 

 

 

إبعاد أردني إلى درعا

 

 

 

لم يجد عملاً سوى في مخيم الزعتري لإيواء اللاجئين السوريين. فشمر عن ساعده، إلا أن الشاب الأردني خالد غازي الفواعرة لم تمض على عمله في المخيم أيام حتى وجد نفسه مرحّلاً إلى درعا السورية مع من رحلتهم السلطات الأردنية بعد أعمال الشغب التي وقعت في المخيم قبل أسابيع.

ويقول والد خالد غازي الفواعرة: إن خالد غادر المنزل وتوجه للعمل في الزعتري بحثاً عن الرزق، وعند وصوله للمخيم كانت هناك حملة لتسفير عدد من السوريين وإبعادهم إلى درعا، ليجد نفسه أحد هؤلاء المبعدين بطريق الخطأ. وأضاف: «لم نعلم إلا عندما اتصل بنا خالد».