حذّرت وكالة الإغاثة الدولية «أوكسفام» من تفاقم أزمة الغذاء في مناطق واسعة من الصومال خلال الشهور المقبلة بشكل يهدد بحدوث أزمة إنسانية طويلة الأجل.
وذكرت المنظمة الخيرية البريطانية أن نقص المياه والأغذية وصل إلى مستويات حرجة في أجزاء من الصومال، وخاصة في مناطق جيدو وباكول وجوبا السفلى في جنوب البلاد، حيث ما يزال الوضع حرجاً مع ارتفاع سوء التغذية إلى معدلات مخيفة، فيما أسهم ضعف المحصول ونضوب الدخل وارتفاع أسعار المواد الغذائية في إجبار السكان في جميع أنحاء البلاد على الاعتماد بشكل متزايد على المساعدات، وتركهم عرضة لخطر الإصابة بأمراض لا يمكن الوقاية منها.
وأشارت الدراسة إلى أن قلة الأمطار وفقدان الثروة الحيوانية والدخل خلال الجفاف في العام الماضي، تركت ما يقرب من ثلاثة أرباع الناس يفتقدون للطعام الكافي خلال الأشهر المقبلة، وجعلت دخلهم يتآكل بنسبة 60 في المئة وبشكل زاد من اعتمادهم على دعم وكالات الإغاثة الإنسانية.