قتل 23 جندياً مصرياً وأصيب 48 آخرون إثر حادث سير في صحراء سيناء أمس في انقلاب مروري.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان في بيان أن سيارة تابعة لقوات الأمن المركزي انقلبت في سيناء ما أدى إلى وفاة 23 وإصابة 48 آخرين من جنود الأمن المركزي.
وأوضحت الوزارة أنه تم نقل المتوفين والمصابين إلى مستشفى طابا كما تم إرسال فريق طبِّي من القاهرة عن طريق الإسعاف الطائر لمتابعة الحالات.
وكان مصدر مسؤول في المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية صرح بأنه أثناء سير احدى سيارات الخاصة بانتقالات جنود الأمن المركزي بالمنطقة الجبلية بالقرب من العلامة رقم 51 بالمنطقة ج (جيم) على الحدود الشرقية بوسط سيناء انحرفت عجلة القيادة من قائدها بسبب وعورة الطريق في أحد المنحدرات ما أدى إلى انقلابها.
وذكرت الصفحة الرسمية للرئاسة المصرية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أن الرئيس د. محمد مرسى أعطى توجيهاته للقوات المسلحة ووزارة الداخلية بسرعة إخلاء القتلى وإسعاف المصابين في الحادث.. في وقت تقدّمت رئاسة الجمهورية في بيان لها بخالص التعازي لأسر الضحايا متمنية الشفاء العاجل للمصابين. وتُعرف المنطقة التي وقع فيها الحادث بأنها أكثر المناطق الجبلية في صحراء سيناء وعورة بالنظر إلى وجود صخور حادة و«ممرات جبلية» وتحتاج القيادة فيها إلى خبرة كبيرة من السائق.
ومن جهته، أعرب النائب السابق في مجلس الشعب (المنحل) مصطفى بكري عن اعتقاده بأن الأحداث التي شهدتها سيناء «ربما تكون مدبَّرة». وقال بكري على صفحة منسوبة إليه على «تويتر» إن الأحداث «كارثة ربما تكون مدبّرة إلى أن يثبت العكس».