أظهرت وثائق أمنية جديدة مسربة أن فرع العمليات في جهاز المخابرات الخارجية السورية لعب دوراً مهماً في التخطيط وتنفيذ عمليات اغتيال طالت نشطاء لهم دور في تأجيج الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وبينت أن هنالك أوامر خطية بشن عمليات تصفية جسدية لنشطاء الثورة خلال التظاهرات.

ووفق إحدى الوثائق التي تناولتها قناة «العربية الحدث» في حلقة أول من أمس من سلسلة الوثائق السرية المسربة عن وثائق أمنية جديدة ختمت «بسري للغاية». صدر أمر خطي للعميد في المخابرات السورية ساهر حداد موقّع من رئيس فرع العمليات حسن عبدالرحمن يخول حداد شن عمليات تصفية جسدية لنشطاء الثورة خلال التظاهرات في مختلف المحافظات السورية، وهذه المهمة التي كلف بها حداد، وبحسب هذه الوثيقة، بدأت منذ التاسع والعشرين من يوليو من العام 2011.

وفي سياق متصل وحول حملة الاغتيالات، قال موقع العربية نت ان في الوثائق إجابات حول مقتل سارية حسون نجل مفتي سوريا الذي أثار مقتله جدلا واسعا واتهامات متبادلة بين الحكومة السورية والمعارضة.

وبموجب الوثيقة الموقعة من رئيس شعبة المخابرات صدرت الأوامر من شعبة المخابرات السورية في الثامن والعشرين من سبتمبر للمدعو سهيل حسن ويحمل رتبة عقيد ركن للتوجه بشكل فوري وبسرية عالية للمنطقة الشمالية من حلب، لتصفية سارية حسون خلال تواجده مع أحد أساتذته في الجامعة، والذي قضى بعد هذه الأوامر بخمسة أيام فقط.