قال مسؤولون في قطاع غزة إن أزمة نقص الوقود عادت للظهور مجددا في القطاع خلال الأيام الأخيرة مع تواصل إغلاق مصر للأنفاق الواصلة بين قطاع غزة وشمال سيناء (شمال شرق مصر) التي يتم عبرها تهريب الاحتياجات الأساسية، وبينها الوقود ما يهدد القطاع بخسائر اقتصادية كبيرة.

وقال مدير الهيئة العامة للبترول في الحكومة الفلسطينية المقالة رائد رجب إن تضييق الجيش المصري على عمل الأنفاق أدى إلى نقص في كميات البضائع التي تصل من خلالها إلى القطاع؛ مما تسبب في حدوث أزمة في الوقود، مضيفاً القول إن المواطن في غزة يعتمد على الوقود الآتي من مصر، حيث لا تسمح إسرائيل بدخول كميات كافية من الوقود، إضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود الإسرائيلي.

نقص حاد

من جانبه، أشار عضو مجلس إدارة شركات البترول في قطاع غزة محمد العبادلة إلى أن القطاع يعاني نقصًا حادًا في وقود السولار المستخدم في تشغيل السيارات. وأوضح في تصريحات صحافية أن الوقود الذي يدخل قطاع غزة عبر الأنفاق لا يمثل سوى 30 في المئة من مجمل احتياجات السكان.

وذكر العبادلة أن حكومة غزة، تفرض رقابة شديدة، على عملية توزيع الوقود، بغرض منع احتكاره من قبل بعض التجار، وضمان عدم التلاعب بالأسعار.

تهديد المصانع

في السياق، قال المسؤول في دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد في غزة عبدالفتاح الزريعي إن نقص الوقود يؤثر بشكل سلبي على الاقتصاد الغزي الضعيف في الأساس.

وأضاف الزريعي القول إن احتياجات المصانع العاملة في قطاع غزة من الوقود يقدر بنحو مليوني لتر شهريا، مشيرا إلى أن تقليص هذه الكمية أدى إلى توقف معظم هذه المصانع بشكل جزئي.

وحذر الزريعي من أن الصناعة في القطاع مهددة بالتوقف كليًا؛ بسبب نقص الوقود ما قد يؤدي إلى كوارث وخسائر في القطاعات كافة.

وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة حذرت في نهاية الشهر الماضي، من «انفجار شعبي» إذا استمر إغلاق الأنفاق مطالبة بإيجاد بديل قبل هدمها.

 

 

اعتقال

 

4

أفادت وزارة الزراعة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة التي تدير قطاع غزة ان الجيش الاسرائيلي اعتقل أمس اربعة صيادين فلسطينيين قرب شاطئ مدينة غزة.

واشار البيان الى ان جيش الاحتلال اقتاد المحتجزين الى جهة غير معلومة، لافتاً إلى أن حوادث اختطاف الصيادين والاعتداء عليهم في عرض البحر تزايدت وتيرتها من قبل قوات الاحتلال الذي يستهدف التضييق على الصيادين مع كل موسم صيد جديد»