ألقى الجزائريون أمس نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد قبل أن يوارى الثرى في جنازة رئاسية اليوم الاثنين بمربع الشهداء بمقبرة العالية حيث يرقد كل من سلفيه هواري بومدين وأحمد بن بلة، فيما أعلنت السلطات الحداد لثمانية أيام.

وبالتزامن مع تحضيرات حثيثة واكبت إقبال الجزائريين على قصر الشعب في العاصمة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشاذلي انتشرت قوات الشرطة في محيط القصر، بينما بدأ الجزائريون من الولايات الداخلية في التوافد على العاصمة لتوديع الرئيس بن جديد.

وكان الموت غيَّب الرئيس الجزائري الأسبق الليلة قبل الماضية عن عمر يناهز الـ83 عاما، والذي يكنى بـ«أب الديمقراطية» كما يصفه الجزائريون، فهو الرئيس الأول الذي فتح نافذة الديمقراطية على الجزائريين بعدما أقرّ تعديل دستور البلاد ونقلها من حكم الحزب الواحد إلى عهد التعددية السياسية. وأعلنت رئاسة الجمهورية الحداد ثمانية أيام على رحيل الشاذلي الذي ستقام جنازة رئاسية له اليوم عقب صلاة الظهر في مقبرة العالية. ومن المتوقع أن يحضر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة مراسيم الدفن.

وفي أسباب الوفاة، كشفت تقارير إخبارية عن أن الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد كان مصابا بمرض سرطان الجلد.