تواصل السفارة المصرية في العاصمة الليبية طرابلس جهودها لإجلاء حوالي 1110 أشخاص من الرعايا المصريين محاصرين في منطقتي وادي المردوم وبني وليد اللتين تشهدان اشتباكات بين قبائل ليبية.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية الوزير المفوض عمرو رشدي إن سفير بلاده لدى طرابلس هشام عبدالوهاب أجرى اتصالات عاجلة مع السلطات الليبية في هذا الشأن «كما اتصل مباشرة بقائد عمليات الجيش الليبي في منطقة زليطن لمعرفة الظروف الأمنية للطرق المؤدية إلى وادي المردوم ومدى تأمينها بما يسمح بإجلاء المواطنين المصريين الباقين وعددهم 1110.

وبحسب ما ذكره رشدي جرى إرسال ثلاث حافلات لنقل المصريين إلا أن الأوضاع الأمنية حالت دون عبورها مدينة زليطن في طريقها إلى وادي المردوم، حيث قامت السفارة بترتيب بقائها على مداخل مدينة زليطن للتوجه إلى وادي المردوم فور سماح الظروف الأمنية بذلك. وأوضح أن السفير أجرى اتصالات مع مسؤولي مدينة بني وليد لتأمين المصريين هناك، حيث تلقى تأكيدات بعدم احتجاز أي مصري في المدينة.