اعتبر مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية سفيرها لدى مصر بركات الفرا أن حصول فلسطين على دولة المركز القانوني غير العضو في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أمر سهل، معرباً عن تفاؤله مقللاً من شأن الاعتراضات الأميركية على هذا التوجه، قائلاً إن «أميركا مجرد عضو بالأمم المتحدة».

وأوضح الفرا، في تصريحات لـ «البيان»، أن المطلوب هو موافقة نصف الحضور زائد واحد، و«نحن إذا كان لدينا 133 دولة يعترفون بنا، فلو اجتمعت الجمعية بكامل دولها 194 دولة ونحن معنا 133 فالمسألة سهلة». وأضاف: «لا تزال هناك مداولات وسيقدم الرئيس محمود عباس طلب نيل استحقاق الدولة الفلسطينية إلى مجلس الأمن خلال هذه الدورة قريباً»، موضحاً: «طلبنا في مجلس الأمن كما هو ومصممون عليه، وهذا لا يتناقض مع توجهنا للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على دولة غير عضو».

اجتماع

من جهة ثانية، كشف الفرا لـ«البيان» أنه أوضح لسفراء الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم المشترك مع مندوبي الجامعة العربية أن «على أوروبا، على وجه التحديد، مسؤولية تاريخية وقانونية وإنسانية تجاه القضية الفلسطينية وتجاه الظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني جراء وعد بلفور 1917 الذي خرج من إنجلترا وقرار التقسيم الذي وافقت عليه أوروبا وطبقاً لصالح إسرائيل، إضافة إلى قرار حق العودة رقم 194 الذي لم ينفذ حتى الآن.

وتابع: «لقد سألتهم بكل وضوح وبمسؤولية تاريخية ماذا تفعلون الآن للقضية الفلسطينية غير المساعدات المالية التي نشكركم عليها بالتأكيد ونحن في حاجة لها؟». وأضاف: «ولكننا في حاجة أكبر بكثير من ذلك نحتاج إلى دعم سياسي لأن نكون دولة مستقلة، وأن تنسحب إسرائيل من أرضنا المحتلة وتكف عن تهويد القدس والضفة الغربية وأيضاً دعمنا في الأمم المتحدة حتى ننال الآن على الأقل الدولة غير العضو».

وأوضح الفرا أن رد فعل سفراء الاتحاد الأوروبي «أنهم شعروا بأننا أخذناهم على حين غرة بعدما سمعوا هذا الكلام الدبش».