اتفقت روسيا وطاجيكستان، أمس، على إبقاء القاعدة العسكرية الروسية قائمة في طاجيكستان حتى 2042. وأفادت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أن الاتفاقية وقّعت في ختام محادثات جرت بين رئيسي الدولتين، فلاديمير بوتين وإمام علي رحمون في دوشنبه، للتمديد للقاعدة العسكرية الروسية في طاجيكستان.
وقال مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف في تصريح: إن موسكو لا تكاد تدفع شيئاً لطاجيكستان لإيواء عسكرييها.. مشيراً إلى أن مدة الاتفاقية الجديدة 30 عاماً، ويمكن تجديدها عندما تكمل مدتها في عام 2042 لمدة خمسة أعوام تباعاً.
وتنتهي الاتفاقية التي توجد بموجبها القاعدة العسكرية الروسية في طاجيكستان، والتي وقّعتها الدولتان في 25 مايو 1993 في 2014. ووقّعت موسكو ودوشنبه، كذلك، مذكرة تعاون بين وزارتي دفاعهما، ومذكرة لتطوير التعاون في مجال الهجرة، ومذكرة توريد النفط ومنتجاته، واتفاقية تعاون في مكافحة المخدرات.
واستهل الرئيس الروسي اللقاء بتقديم التهاني إلى نظيره الطاجيكي بمناسبة عيد ميلاده الستين. وذكر الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف: إن بوتين أهدى رئيس طاجيكستان أحدث بندقية قنّاصة من صنع روسي.
وعلى هامش الاتفاق، وصف الرئيس الروسي حلف شمال الأطلسي بأنه «ارتداد إلى زمن الحرب الباردة»، لكنه قال إن الحلف «يمكن أن يلعب دوراً إيجابياً إلى حد ما، وتحت ظروف معينة، وإذا تصرف بموجب تفويض من مجلس الأمن». وأردف: «سنطور علاقتنا مع هذه المنظمة».
