قرر القضاء البريطاني بشكل نهائي تسليم الإسلامي المتشدد أبو حمزة المصري وأربعة مطلوبين آخرين إلى الولايات المتحدة، لمحاكمتهم بتهم «إرهاب».
وأعلنت وزارة الداخلية البريطانية أنها ستسلم المطلوبين بأسرع ما يمكن.
وذكرت المحكمة العليا البريطانية أنها غير مقتنعة بدفاع أبوحمزة القائل إن «حالته الصحية لا تسمح بتسليمه».
وكانت تلك المحاولة الأخيرة من جانب أبوحمزة المصري وأربعة آخرين متهمين بالإرهاب ومطلوبين للولايـــات المتحدة، لوقف الترحيل إلى واشنطن.
ومن بين هؤلاء عادل عبد الباري المحكوم عليه بالإعدام غيابياً في مصر في قضايا إرهاب.
وأوضحت المحكمة البريطانية أنه من الأفضل الإسراع بمثول أبوحمزة أمام القضاء. وأضافت: «كلما كان ذلك أسرع، أفضل».
وكانت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية قد قضت الشهرالماضي بأن من حق بريطانيا الاستجابة لطلب واشنطن تسليم المشتبه فيهم الخمسة.
وأشارت المحكمة إلى أنه لا توجد أسباب «جديدة مقنعة» تحول دون تسليمهم إلى لولايات المتحدة. والمطلوبون الآخرون هم بابر أحمد وسيد إحسان وخالد الفواز.
ورحبت وزارة الداخلية البريطانية بالقرار وقالت إنها تعمل حالياً على تسليم المطلوبين للولايات المتحدة بأسرع ما يمكن.
وبدورها، رحبت الحكومة الاميركية بالحكم. وقال الناطق باسم وزارة العدل الاميركية دين بويد: «نرحب بأن تكون آلية التسليم في هذه القضايا قد بلغت خواتيمها».
وأكد بويد: «العمل مع السلطات البريطانية على التفاصيل لنقل هؤلاء الأفراد الى الولايات المتحدة، حيث سيحالون على القضاء».
وتتهم واشنطن ابوحمزة المصري بالمشاركة في خطف 16 سائحاً غربياً في اليمن العام 1998، قتل اربعة منهم في عملية عسكرية في محاولة للإفراج عنهم. كذلك، يشتبه بأنه سهل إقامة معسكر للتدريب في الولايات المتحدة بين العامين 2000 و2001 والمساعدة في إرسال «جهاديين» إلى الشرق الاوسط، لتلقي تدريب على تنفيذ هجمات.